أثار إعلان ترحيب طرابزون سبور بمحمد صلاح اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تجاوز 18 مليون مشاهدة وحصد أكثر من 800 ألف إعجاب، قبل أن يصل صداه إلى أسماء شهيرة خارج عالم كرة القدم.
وكانت من بين المتفاعلين مع الإعلان صانعة المحتوى التركية بوسه زينب، التي وضعت إعجابًا على الفيديو، لتضيف إلى قائمة المتفاعلين اسمًا معروفًا في عالم الطعام، في وقت كان فيه هذا الجانب تحديدًا أحد أبرز عناصر الإعلان.
صديق محمد صلاح.. طرابزون سبور يقترب من ضم نجم الهلال السعودي
من هي بوسه زينب؟ تُعد بوسه زينب من صانعات محتوى الطعام البارزات في تركيا، واشتهرت عبر منصات التواصل الاجتماعي بتقديم مقاطع تتعلق بإعداد الأطباق والوصفات وتجارب الطعام.
واستطاعت خلال السنوات الماضية بناء قاعدة جماهيرية ضخمة، إذ يتجاوز عدد متابعي حسابها على إنستغرام 13 مليون شخص.
ولا يقتصر حضورها على منصة واحدة، إذ يمتلك حسابها على يوتيوب أيضا ملايين المشتركين، إلى جانب مليارات المشاهدات على مقاطعها، ما يعكس حجم انتشار محتواها في مجال الطعام.
من عائلة إكشي علي باشا.. تقرير صادم عن أصول محمد صلاح التركية
لماذا كان إعجاب بوسه زينب بإعلان صلاح لافتًا؟ جاء تفاعل بوسه زينب مع الإعلان في توقيت يرتبط مباشرة بفكرة الفيديو، الذي جعل الطعام التركي عنصراً مهماً من قصة الترحيب بمحمد صلاح.
فالإعلان لا يكتفي بظهور النجم المصري داخل منزل تركي، وإنما يبني جزءاً كبيراً من قصته حول المائدة والطعام والضيافة.
ومن هنا، بدا إعجاب صانعة محتوى متخصصة في الطعام بالفيديو لافتاً؛ فالمحتوى الذي جذب ملايين المشاهدات جمع بين كرة القدم والمطبخ التركي، وهي عناصر تقع في صميم المجال الذي تشتهر به بوسه زينب.
متى أول ظهور لمحمد صلاح في الدوري التركي؟
كيف رحب طرابزون سبور بمحمد صلاح؟ اختار النادي التركي أسلوبًا بعيدًا عن الإعلانات التقليدية الخاصة بتقديم اللاعبين.
وتبدأ القصة بسيدة تركية مسنة تخبر عائلتها بأنها رأت في المنام ضيفًا سيأتي إلى منزلهم، قبل أن تبدأ الأسرة في الاستعداد لاستقباله وتجهيز الطعام.
وبينما تجتمع العائلة حول المائدة، يأتي طرق على الباب،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
