اتبعت السندات الحكومية في آسيا والمحيط الهادئ سندات الخزانة الأميركية في الهبوط، بعدما أعادت موجة صعود النفط الممتدة لأربعة أيام إحياء مخاوف التضخم قبل صدور بيانات أسعار المستهلك الرئيسية في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وواصل الذهب صعوده.
وتراجعت السندات في أستراليا ونيوزيلندا بعدما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بمقدار ست نقاط أساس يوم الإثنين إلى 4.71%. كما تراجعت العقود الآجلة لسندات الخزانة، فيما لا توجد تداولات نقدية خلال الساعات الآسيوية يوم الثلاثاء بسبب عطلة رسمية في اليابان.
وارتفع الذهب لليوم الثالث، متجاوزاً 4400 دولار للأونصة. وقاد المعدن النفيس معادن ثمينة مثل الفضة والبلاتين إلى الارتفاع.
وفي سياق متصل، حافظ النفط على مكاسب امتدت لأربعة أيام بعدما طرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مطالب جديدة واسعة النطاق على إيران، ما زاد الغموض بشأن آفاق التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز. وارتفع خام "برنت" بنسبة 0.3% إلى 87.98 دولار للبرميل بعدما قفز 5% يوم الإثنين.
وأعادت موجة صعود النفط خلال الأسبوع الماضي إحياء المخاوف بشأن ضغوط الأسعار، بعدما خففت بيانات الوظائف الأميركية الصادرة يوم الجمعة، والتي جاءت أضعف من المتوقع، التوقعات برفع فوري لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
ويتحول الاهتمام الآن إلى تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأميركي يوم الأربعاء، الذي قد يقدم إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة.
وقالت هيبي تشين، كبيرة محللي الأسواق لدى "فانتج غلوبال برايم" (Vantage Global Prime) إن "الأسواق الآسيوية تكافح للعثور على اتجاه، مع دخول المستثمرين مرحلة ترقب وانتظار قبيل الإشارة الاقتصادية الكلية التالية".
وأضافت: "لكن تحت السطح، بدأت الخلفية بالفعل في التحول. فالنفط والذهب يصعدان معاً من جديد، وهو اقتران نادراً ما تحرك في الاتجاه نفسه خلال الأشهر الأخيرة، وإشارة إلى أن المستثمرين ربما بدأوا التداول وفق نهج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
