إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة قرر وزير الخزانة سكوت بيسنت التدخل مع اليابان لدعم الين، الذي هبط إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ 40 عاماً. واشترت الولايات المتحدة الين باستخدام اليورو لتقليل ضغوط سندات الخزانة والدولار. بيسنت يخطط لتوسيع تسهيل إعادة الشراء "فيما" لإقراض اليابان دولارات، مع تحذير من مخاطر التدخل طويل الأمد. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
كان قرار وزير الخزانة سكوت بيسنت الانضمام إلى اليابان في دعم الين أول تدخل مشترك من نوعه منذ عقود، وشكّل مفاجأة للمستثمرين.
ثمة حجة وجيهة لمثل هذا التعاون؛ إذ يمكن لكل من الولايات المتحدة واليابان الاستفادة منه، على الأقل لفترة. لكن هذه السياسة لا تعالج المشكلة الأساسية، ويمكن بسهولة أن تأتي بنتائج عكسية، وفي مقدمتها جرّ مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة أسعار الصرف في توقيت بالغ الحرج.
خلال الأشهر الأخيرة، هبط الين إلى أضعف مستوياته أمام الدولار منذ 40 عاماً. ويرجع ذلك جزئياً إلى تزايد القلق بشأن التضخم، وهو ما فاقمه انخفاض قيمة العملة في حلقة مفرغة مألوفة. ويسهم دعم الين في تخفيف الضغوط على الأسعار والمساعدة في استقرار أسواق العملات. لكن إذا تحركت اليابان منفردة، فستحتاج إلى شراء الين باستخدام دولارات من احتياطياتها، ما يعني بيع سندات الخزانة الأميركية ودفع أسعار الفائدة على الدولار إلى الارتفاع.
ومع أن استقرار الين قد يكون مرغوباً فيه للولايات المتحدة واليابان على حد سواء، فإن بيسنت لا يريد جعل الاقتراض أكثر كلفة على الأميركيين. ويأمل في التدخل من دون التسبب في هذا الضرر الجانبي، مع احتمال تحقيق مكسب مالي غير متوقع، كما أشار هو والبيت الأبيض.
مخاطر السندات والدولار الأسبوع الماضي، اشترت الولايات المتحدة الين باستخدام اليورو من صندوق استقرار الصرف التابع لوزارة الخزانة، ما قلص خطر تعرض عوائد سندات الخزانة لضغوط صعودية والدولار لضغوط هبوطية. كما أن الطبيعة غير المألوفة لهذه المناورة تمنحها ميزة إضافية؛ فكلما زادت مفاجأة المستثمرين، ازداد حذرهم من المراهنة على هبوط الين. وفي البداية، لم يقتصر التدخل على وقف تراجع العملة، بل دفعها أيضاً إلى الارتفاع مجدداً، محققاً ربحاً مؤقتاً على الأقل.
وبصفته متداولاً متمرساً في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
