رامي المشاقبة يكتب : من إربد إلى الجيزة صرخة أطفالنا لم تُسمع... والدماء تملأ الشوارع

"ما عادَ في بيوتنا غيرُ الصدى

وصوتُ طفلٍ غابَ الأمانُ عن طريقهِ"

من حق أي مجتمع أن يتوقف ويسأل: ما هي أولوياتنا اليوم؟ وهل السياسات التي نتبناها تعكس حاجة المواطن وأمنه وسلامة أسرته؟

شعار أن أمن المواطن وكرامته أولوية وطنية يجب أن يتحول من كلام إلى فعل، ومن وعد إلى إجراءات واضحة على الأرض.

لقد قال باني النهضة الأردنية الحديثة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه: "الإنسان أغلى ما نملك".

هذه الجملة يجب أن تكون بوصلة كل قرار وكل سياسة وكل برنامج. فإذا لم يكن الإنسان في المقدمة، فعن أي تنمية وكرامة نتحدث ؟

خلال السنوات الماضية دخل الأردن في تفاهمات وبرامج مع جهات دولية ومنظمات مانحة تحت عناوين التنمية والدعم والتمكين.

وفي ظاهرها كانت نوايا طيبة، ولكن في تفاصيلها حملت شروطاً وتعديلات مست التعليم والأسرة وبعض التشريعات.

ومع الوقت لاحظنا تراجع حضور الدولة في بعض الملفات، وسحب صلاحيات من مؤسسات محلية كانت قادرة على أن تكون أقرب للناس وأكثر استجابة.

أما في الشارع فالصورة كانت أكثر إيلاماً. تكررت حوادث اعتداء الكلاب الضالة على الأطفال والنساء.

في إربد قبل أسبوعين تعرض طفل للنهش وتقطعت أوصاله. وتكررت في إربد يوم أمس توفي طفل دهساً وهو يحاول الهرب من الكلاب الضالة التي طاردته. وفي الجيزة فقدنا طفلاً بعد أن تعرض للنهش. وغيرها من الحوادث التي لم تعد تُعد. هذه ليست أرقاماً في إحصائية، هذه أرواح وأسر توجعها الفاجعة وتسأل أين الحماية؟

وما جرى في المدارس مثال آخر على ذلك. شهدنا تغييرات في المناهج ودخول مفاهيم جديدة لا تتوافق مع قيمنا وعاداتنا .

والمطلوب كان جيلاً متعلماً نعم، ولكن أيضاً جيلاً متمسكاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 30 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 6 ساعات
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة