خرجت الموظفة الشابة من بيتها في صبيحة يوم عادي بمحافظة دمياط، تحمل دفاتر مستحقات شركة القروض التي تعمل بها، متجهة نحو أحد العناوين لتحصيل قسط مالي متأخر. ولم تكن تعلم أن رحلة العودة لن تكون على قدميها، بل داخل سيارة إسعاف تهرع بها نحو غرفة العمليات، بعدما فقدت عينها اليمنى للابد.
لم تكن الضحية طرفاً في خصومة شخصية، ولم تتخيل أن المطالبة بحق الشركة ستقابل بجموح غير مبرر. فعند وصولها للعنوان المطلوب، تفاجأت بوجود صديق العميل داخل المكان، حيث تجرد من مشاعره ودخل معها في مشادة خاطفة، قبل أن يمسك بـ«شماعة خشبية» ويوجه بها ضربة غادرة ومباشرة إلى وجهها أسقطتها أرضاً وهي تغرق في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
