يحمل صوت طلال مداح ذاكرة تتجاوز الأغنية نفسها؛ ذاكرة مرحلة كاملة من تحولات الفن السعودي، ولهذا تبدو إعادة هذا الصوت عبر تقنية الذكاء الاصطناعي في أغنيات شبابية أقرب إلى اختبار ثقافي لفكرة الإرث، أكثر من كونها استعراضاً لقدرات التقنية.
المؤيدون يرون باباً جديداً يصل منه «صوت الأرض» إلى جيل تشكلت ذائقته وسط إيقاعات مختلفة ومنصات سريعة، وقد تدفع أغنية حديثة شاباً إلى اكتشاف طلال الحقيقي والعودة إلى أرشيفه، وهنا تصبح التقنية جسراً بين زمنين.
لكن صوت الفنان جزء من شخصيته، وليس شخصيته كلها، فطلال كان يختار الكلمة واللحن، ويصنع طريقته في أداء الجملة، ويقرر أين يرتفع صوته، وأين يترك للصمت دوره، وعندما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
