وتتزامن هذه الفترة مع مرحلة متقدمة من موسم نضج الرطب والتمور، حيث تشهد أشجار النخيل في عدد من مناطق المملكة مراحل التلون والنضج والجني، فيما تختلف المواعيد بحسب الأصناف والمواقع والظروف المناخية.
وفي منطقة عسير، تتنوع الأنشطة الزراعية خلال هذه الفترة نتيجة اختلاف الارتفاعات والتضاريس والمناخ، وتستمر أعمال العناية بعدد من المحاصيل المحلية، من أبرزها الذرة الرفيعة والقمح والشعير والذرة الشامية، إلى جانب الفواكه والخضروات الموسمية.
ويحمل "الكليبين" دلالات مناخية وزراعية في الذاكرة المحلية، إذ كانت الطوالع والنجوم علامات زمنية يستأنس بها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
