يجد النادي الأهلي المصري نفسه أمام معضلة رياضية ومالية شائكة بعدما تحوّل ملف المدافع المغربي أشرف داري إلى كابوس يؤرق مضجع الإدارة، عقب اشتراط اللاعب الحصول على كافة مستحقاته المتبقية والتي تتجاوز حاجز الـ2 مليون دولار لفسخ العقد والتوقيع للنادي الوداد المغربي.
ومع انسداد أفق المفاوضات ودخول الطرفين في لعبة عض الأصابع، يصبح السؤال المطروح داخل أروقة القلعة الحمراء: كيف يخرج الأهلي من هذه الأزمة بأقل الأضرار الممكنة؟
مغربي وكاميروني ومصريان.. 4 نجوم يلهبون ميركاتو الأهلي المصري
1- التسوية الكاملة ودفن الملف نهائيًّا
يتمثل الحل الأول والأنسب لإغلاق هذا الصداع الإداري في خضوع الأهلي لشروط المدافع المغربي ودفع الـ2 مليون دولار المتبقية في عقده "كاش".
رغم القسوة المالية لهذا الخيار على خزينة النادي، إلا أنه يضمن التخلص الفوري من طاقة الشحن السلبية وإفراغ مكان في قائمة أجانب الفريق للتعاقد مع صفقة سوبر جديدة قبل إغلاق نافذة الانتقالات، وتجنب الدخول في نزاعات قضائية طويلة المدى أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
بعد نهاية علاقته بالأهلي المصري.. الرياض السعودي يضم تريزيغيه رسميًا
2- صيغة التسوية المناصفة مع الوداد المغربي
تستند هذه الفكرة إلى تفعيل الدبلوماسية الكروية وتقديم تنازلات متوازنة بين الأطراف الثلاثة، بحيث يتحمل الأهلي مليون دولار من قيمة المستحقات، بينما يتكفل الوداد المغربي بالمليون المتبقي كجزء من القيمة المالية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
