ودع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والده خورخي برسالة مؤثرة بعد وفاته، مشيراً إلى أنه أدرك مدى سوء حالته عندما تفقد هاتفه بعد مباريات كأس العالم ولم يجد رسائل أبيه المعتادة.
وكان خورخي، الذي فارق الحياة السبت بعد صراع مع المرض، أحد أهم ركائز المسيرة الكروية الاستثنائية لميسي، فقد كان رب الأسرة والمرشد الذي تولى إدارة جميع التزامات ليونيل خارج الملعب، كما أنه من ناضل لتوفير العلاج اللازم له عندما كان لاعباً ناشئاً في نيويلز أولد بويز.
وكتب ميسي عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: أبي، ما زلت لا أصدق أنك رحلت. لم أستوعب الأمر بعد، أو بالأحرى لا أريد أن أستوعبه. من الصعب جداً عليّ أن أتخيل أنني لن أراك مجدداً، وأننا لن نتحدث مرة أخرى. أعلم أنك كنت تتألم وأن رحيلك ربما كان الأفضل لك، لكنك رحلت مبكراً جداً. كان لا يزال أمامنا الكثير لنستمتع به معاً.
وأضاف: لطالما طلبت مني أن ألعب كأس العالم الأخيرة، وقبل أيام من انطلاقها كانت حالتك قد وصلت إلى أسوأ مراحلها. كانت تلك المرة الأولى التي لن تكون فيها حاضراً في بطولة، لكن أمي كانت تقول لي إنك ستتحسن وستصبح بخير حتى تتمكن من السفر. وكنت أقول لك إننا سنصل إلى النهائي حتى تستطيع السفر.
وتابع ميسي: بعد كل مباراة، كنت أنتظر رسالتك وأفتقدها. عندها أدركت أن الوضع سيئ حقاً. ومع ذلك، لم أتوقف عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - رياضة



