في قلب بلدة صغيرة بجمهورية بوتسوانا بجنوب إفريقيا، حيث يندر الحفاظ وتفتقد البيئة للتنافس القرآني، اختار الشاب محمد سايان تاندل (16 عاماً) أن يمضي في طريق لم يشاركه فيه أحد، ليصبح "الطالب الوحيد" لمعلمه القادم من باكستان، متحدياً عزلة المكان وقسوة الظروف، حتى وصل اليوم إلى رحاب مكة المكرمة مشاركاً في الدورة السادسة والأربعين لمسابقة الملك عبد العزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره.
تتجاوز قصة "تاندل" كونها مجرد مشاركة في مسابقة دولية، فهي تجسيد لإرادة الفرد وسط مجتمعٍ لا يجد فيه من يزاحمه في "ميدان الحفظ". يروي محمد تفاصيل أيامه التي يقضيها من الفجر حتى الغروب في حلقةٍ لا تضم سواه، حيث يقول: "من أكبر التحديات التي واجهتها أنني الطالب الوحيد لمعلمي، وهو ما يجعل مسيرة الحفظ في أوقات كثيرة تتسم بالوحدة، فضلاً عن غياب روح التنافس التي قد يجدها أقراني في بقاع العالم الإسلامي".
ورغم هذا المسار المنفرد، لم تنطفئ شعلة الحماس لدى "تاندل"، بل تحولت الوحدة إلى دافعٍ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
