عين - أصدر رئيس الجامعة الأردنية الأسبق، الدكتور الطراونة، توضيحًا حول ما جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب المداخلة التي أجرتها إذاعة «عين» معه، صباح اليوم، وذلك ضمن برنامج بصوتك مع عامر الرجوب، بشأن القبول الجامعي، وموازنات الجامعات، وكلفة تعليم الطلبة، والطلبة الدارسين على حساب القوات المسلحة، وأبناء العاملين، وبرنامج التبادل الثقافي.
وأوضح الطراونة أن بعض العناوين التي جرى تداولها اختزلت حديثه وأخرجته عن مضمونه، خصوصًا ما نُشر حول أن «الجسيم وأبناء العاملين وطلاب التبادل الثقافي هم سبب العجز المالي في الجامعات»، مؤكدًا أن هذا «ليس ما قاله ولا يعكس موقفه».
وأكد أنه مع استمرار هذه المزايا والبرامج، لما لها من أبعاد اجتماعية ووطنية وإنسانية، مشددًا على أن النقاش حول كلفة التعليم يجب ألا يتحول إلى انتقاص من حقوق أي فئة مستفيدة منها.
وبيّن أن طرحه انصب على ضرورة عدم تحميل الجامعات وحدها الكلفة المالية المترتبة على سياسات القبول أو الدعم التي تتبناها الدولة تجاه فئات معينة، مشيرًا إلى أنه اقترح، على سبيل النقاش، توزيع هذه الكلفة بين ثلاثة أطراف، بحيث تتحمل القوات المسلحة ثلثها، والجامعات ثلثًا، وموازنة الدولة الثلث الأخير.
وقال إن الهدف من هذا المقترح هو الحفاظ على هذه المزايا من جهة، وعدم تحميل موازنات الجامعات كامل الأعباء المالية المترتبة عليها من جهة أخرى.
وأضاف أن القضية التي طرحها ليست «من المسؤول عن عجز الجامعات؟»، وإنما «كيف نضمن استمرار سياساتنا الوطنية والاجتماعية، وفي الوقت نفسه نوزع كلفتها توزيعًا عادلًا ومستدامًا؟».
وأكد الطراونة أن حديثه لا يمثل اعتراضًا على أبناء العاملين أو الطلبة الدارسين على حساب القوات المسلحة أو طلبة التبادل الثقافي، وإنما هو دعوة إلى معالجة تمويل هذه السياسات بصورة مؤسسية وعادلة.
وشدد على أن من حق الرأي العام أن يسمع الفكرة كاملة، لا أن يقرأ عنوانًا مختصرًا قد يحمل معنى لم يقصده، مؤكدًا أن الجامعات مؤسسات وطنية، وأن المطلوب هو حمايتها ماليًا حتى تواصل أداء رسالتها، مع الحفاظ على السياسات والمزايا التي تقدمها الدولة لخدمة المجتمع والوطن.
وختم الطراونة بالتأكيد أن موقفه «كان وما زال وسيبقى ثابتًا» في دعم أبناء القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وأبناء المناطق المهمشة والأقل رعاية.
هذا المحتوى مقدم من عين اف ام
