خطوة حكومية مقدرة أن تُشَكَّل لجنة رفيعة المستوى لـ "ذكرى الألفية الثانية للمعمودية 2030" فالحدث استثنائي ويجسد الرؤية الملكية لمكانة الأردن كأرض للمعمودية ومقصد للحج المسيحي.
لكن الاستغراق في مشاريع البناء والإنشاءات من قرية ومتحف وممرات يغفل السؤال الأهم: من سيجلب الحجاج إلى هذه المباني؟ وأين دور "مكاتب السياحة الوافدة" (Inbound Operators)؟
إن الاعتقاد بأن تطوير البنية التحتية وحده كافٍ لتدفق الزوار هو وهم تسويقي فالحج المسيحي منظومة معقدة من رحلات المجموعات الكنسية التي لا تُدار إلا عبر شبكات وعلاقات مكاتب السياحة الوافدة مع المؤسسات الروحية عبر العالم.
تجاهل القطاع الخاص الميداني اليوم يعني مجازفة صريحة:
- فترة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
