ارتفعت الأسهم الأميركية لتصبح على مسافة قريبة من مستوى قياسي، بعدما جاء أحدث تقرير للتضخم متوافقاً مع التوقعات، ما خفف المخاوف بشأن زيادات وشيكة في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
وجلبت البيانات بعض الارتياح لمتداولي وول ستريت القلقين بشأن المخاطر الجيوسياسية، مع مواصلة مؤشر "إس آند بي 500" مكاسبه في أغسطس.
كما ساعد صعود أسهم شركات صناعة الرقائق العملاقة في تحسين المعنويات، دافعاً مؤشر "ناسداك 100" إلى أعلى مستوى في شهر. وتفوقت سندات الخزانة قصيرة الأجل في الأداء.
وتسعّر أسواق المال احتمالاً يقل عن 50% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في سبتمبر. واستقر الخام الأميركي عند نحو 83 دولاراً.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلك، باستثناء فئتي الغذاء والطاقة اللتين تتسمان غالباً بالتقلب، بنسبة 0.2% في يوليو مقارنة بالشهر السابق. وعلى أساس سنوي، ارتفع 2.5%، بما يطابق أبطأ وتيرة منذ مارس 2021.
وفي أعقاب تقرير الوظائف الضعيف يوم الجمعة، قد يساعد تباطؤ نمو الأسعار في تخفيف بعض القلق بشأن التضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، بعدما اعترض ثلاثة مسؤولين في 29 يوليو، مؤيدين رفع أسعار الفائدة.
وقال كريس زاكاريلي من "نورث لايت أسيت مانجمنت" (Northlight Asset Management) إن "المفاجأة الكبيرة في تقرير لم يتضمن أي مفاجآت هي أن وضعاً لا يتسارع فيه التضخم مجدداً، مقترناً بأحدث تقرير ضعيف للوظائف، يمنح الاحتياطي الفيدرالي مزيداً من الوقت للانتظار".
وأضاف أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
