نما الاقتصاد البريطاني في الربع الثاني، الذي يغطي الأشهر الثلاثة المنتهية بنهاية يونيو، بنسبة 0.4%، متباطئاً من نمو بلغ 0.6% في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، لكنه ظل بوتيرة نمو أقوى من المعتاد.
وكان استطلاع "رويترز" قد توقع نمواً بنسبة 0.4% مقارنة بالربع الأول.
وشهد الربع الثاني فترة من عدم اليقين السياسي في بريطانيا بشأن مدى إحكام كير ستارمر قبضته على السلطة، قبل أن يستقيل في نهاية المطاف من منصب رئيس الوزراء في يوليو، وفقاً لـ"رويترز".
وعلى الرغم من الأداء القوي للاقتصاد خلال النصف الأول من عام 2026، فمن المتوقع أن يتباطأ النمو في الأشهر المقبلة.
وقال رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، إن حكومته ستفعل ما بوسعها لخفض تكاليف الأعمال في ظل «توقعات مالية صعبة»، كما تعهد بمعالجة أزمة تكلفة المعيشة التي تواجه الأسر.
وفي تعليقه على البيانات قال وزير المالية جون هيلي : "شهدنا أسرع نمو بين دول مجموعة السبع هذا العام، لكننا بحاجة الآن إلى مضاعفة جهودنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
