مع تلميحه بالاعتزال.. محطات أسطورية في مسيرة ميسي

يعيش النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، إحدى أكثر اللحظات حساسية في مسيرته، بعدما ألمح إلى إمكانية اقتراب نهاية رحلته مع كرة القدم، عقب وفاة والده ووكيله خورخي ميسي عن عمر ناهز 68 عامًا.

وفي رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه على "إنستغرام"، تحدث ميسي عن والده ودوره المحوري في حياته، قبل أن يفتح الباب أمام الشكوك بشأن مستقبله داخل المستطيل الأخضر.

بعد إشارة ميسي إلى الاعتزال.. 6 نجوم أنهى الحزن مسيرتهم

وقال ميسي في رسالته: "لا أعرف ماذا سأفعل من دونك، ولا أعرف كيف أواصل الطريق. كنت ألعب كرة القدم فقط، والآن لدي الكثير من الشكوك بشأن استمراري في ممارستها لفترة طويلة أخرى".

ومع اقتراب إحدى أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم من فصلها الأخير، تبدو الفرصة مناسبة لاستعادة بعض المحطات التي صنعت أسطورة ميسي، من ليلة أعلن فيها عن نفسه أمام ريال مدريد، إلى هدف لا يزال يُعد من أجمل الأهداف في تاريخ اللعبة، وصولًا إلى اللحظة التي اكتملت فيها أسطورته برفع كأس العالم.

بشكل مفاجئ.. أول مشاركة لميسي مع إنتر ميامي بعد وفاة والده (فيديو)

ثلاثية في ريال مدريد

في 10 مارس 2007، كان ميسي يبلغ من العمر 19 عامًا فقط عندما سجل أول ثلاثية له بقميص برشلونة، وجاءت في إحدى أكبر مباريات كرة القدم على الإطلاق، أمام ريال مدريد في "كلاسيكو" انتهى بالتعادل 3-3.

سجل ميسي أهداف برشلونة الثلاثة، وكان الهدف الثالث والأخير الأكثر إثارة، بعدما انطلق بالكرة وراوغ مدافعي ريال مدريد قبل أن يسددها في الشباك خلال اللحظات الأخيرة، لينقذ فريقه من الهزيمة.

كانت تلك الليلة أكثر من مجرد ثلاثية؛ فقد كانت اللحظة التي بدأ فيها اللاعب الأرجنتيني الشاب يفرض نفسه على العالم باعتباره موهبة استثنائية قادرة على صناعة الفارق في أكبر المباريات.

هدف خيتافي

بعد أسابيع قليلة فقط، وتحديدًا في 18 أبريل 2007، قدَّم ميسي ما أصبح لاحقًا أحد أشهر الأهداف الفردية في تاريخ كرة القدم.

وفي ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا أمام خيتافي، استلم ميسي الكرة بالقرب من خط منتصف ملعب برشلونة، ثم انطلق بها لمسافة طويلة، وتجاوز أربعة مدافعين قبل أن يراوغ حارس المرمى ويضع الكرة في الشباك.

ليلة روما

في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2009، كان العالم ينتظر مواجهة خاصة بين ميسي وكريستيانو رونالدو، بعدما تصاعدت المقارنة بين النجمين الشابين.

وفي ملعب الأولمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، حسم ميسي جانبًا من تلك المقارنة عندما سجَّل الهدف الثاني لبرشلونة في الفوز على مانشستر يونايتد 2-0، بعدما ارتقى ليحوّل عرضية تشافي هيرنانديز برأسه إلى الشباك.

كان ذلك أول هدف لميسي في نهائي دوري الأبطال، وجاء في موسم توج خلاله برشلونة بالثلاثية، قبل أن يفوز ميسي بأول كرة ذهبية في مسيرته بنهاية العام.

ليلة ويمبلي

بعد عامين، عاد ميسي ليترك بصمته في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد، لكن هذه المرة في ويمبلي.

وفي نهائي 2011، سجَّل ميسي الهدف الثاني لبرشلونة بتسديدة قوية بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، ليعيد فريقه إلى المقدمة في مباراة انتهت بفوز برشلونة 3-1.

لم يكن الهدف وحده هو الاستثنائي؛ فقد قدَّم ميسي إحدى أعظم مبارياته في النهائي، وحصل على إشادة واسعة بعد أن قاد برشلونة إلى لقبه الرابع في البطولة، بينما اختارته "يويفا" ضمن أبرز نجوم تلك الليلة.

سانتياغو برنابيو.. هدف يبقى في الذاكرة

وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في العام نفسه، سجل ميسي هدفًا آخر دخل تاريخ مواجهاته مع ريال مدريد.

في 27 أبريل 2011، وفي ذهاب نصف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم سبورت

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 37 دقيقة
موقع بطولات منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 22 ساعة
إرم سبورت منذ 16 ساعة
موقع بطولات منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ ساعة
موقع بطولات منذ 5 ساعات
جريدة أوليه الرياضية منذ 21 ساعة
يلاكورة منذ 18 ساعة