منذ تشييدها في القرن العاشر الميلادي، شهدت القلعة التي يعوج التاريخية -بأبراجها الثمانية والعشرين وأسوارها الممتدة على طول 1200 متر على قمة مرتفع يطل على الهضبة القشتالية- ستة حالات كسوف كلي للشمس.
أما كسوف 12 آب/أغسطس 2026، وهو السابع، فيجمع للمرة الأولى أعدادا كبيرة من السياح المحليين والأجانب الذين توجّهوا إلى غورماز التي لمشاهدة هذا الحدث الفلكي، نظراً لأن مسار الكسوف الكلي يمر على مقربة شديدة من هذا الصرح الذي شُيّد قبل ألف عام تاريخ وجود الحكم الأموي في إسبانيا.
وتشير التقديرات إلى أن أول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
