تسرّب نفطي قبالة عُمان وآخر قرب جزيرة قشم الإيرانية... ما مصدرهما وما حجم الأضرار؟

مصدر الصورة: Reuters

تشهد سواحل عُمان وجزيرة قشم الإيرانية حادثتي تسرّب نفطي منفصلتين. ففي عُمان، وصل النفط المتسرب من ناقلة جانحة إلى أجزاء من الساحل، بينما ظهرت بقع نفطية على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم، ووصلت إلى مناطق تضم أشجار القرم.

وكانت السلطات العُمانية قدّرت مساحة البقعة النفطية بنحو 390 كيلومتراً مربعاً، لكن تحليلات أحدث لصور الأقمار الصناعية أشارت إلى أن نطاقها أصبح أوسع من ذلك. أما في قشم، فلم يُحدَّد بعد مصدر التسرّب، ولا تزال السلطات تحقق في أسبابه.

وتعرقل الرياح والأمواج الموسمية جهود احتواء التسرّب قبالة عُمان، فيما تتواصل في قشم عمليات الرصد والتنظيف، وسط مخاوف من تأثير النفط في السلاحف والموائل البحرية الحساسة.

ناقلة جانحة قبالة عُمان أفادت وسائل إعلام رسمية في عُمان بأن النفط المتسرب من ناقلة الخام "كارولين بيزينغي"، الجانحة قبالة الساحل، وصل إلى أجزاء من اليابسة.

ونقلت وكالة الأنباء العُمانية عن هيئة البيئة قولها إن عمليات الرصد التي أجريت الأربعاء أظهرت تضرر بعض الشواطئ في منطقة رأس مدركة بالتلوث النفطي، على بعد أكثر من 200 كيلومتر من جزيرة القبلية، حيث كانت الناقلة قد جنحت في وقت سابق.

وبحسب المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، جنحت الناقلة قبالة عُمان في 30 يونيو/حزيران، وهي موجودة حالياً على بعد نحو 22 ميلاً بحرياً من بلدة شربثات الساحلية.

وقالت المنظمة إنها تتابع التسرب عن كثب، موضحة أن النفط يتحرك في البحر إلى الشمال الشرقي من جزيرة القبلية، وأن جزءاً منه وصل إلى البر الرئيسي. وأضافت أن الرياح الموسمية صعّبت الوصول إلى الناقلة، وأخرت عمليات إنقاذها واحتواء التسرب.

وكانت السلطات العُمانية قد قالت الاثنين إن البقعة النفطية غطت مساحة تقدّر بنحو 390 كيلومتراً مربعاً، استناداً إلى أحدث تحليل أجرته هيئة البيئة.

وتركزت البقعة حول أرخبيل الحلانيات قبالة الساحل الجنوبي لعُمان، حيث أُنشئت العام الماضي محمية بحرية لحماية أنظمة بيئية حساسة تضم أنواعاً مختلفة من الكائنات البحرية، من بينها سلاحف نادرة.

وتوقعت السلطات أن يتأثر بالتلوث شريط ساحلي في رأس مدركة يصل طوله إلى نحو 40 كيلومتراً، كما حذرت من احتمال وصول النفط إلى مناطق تبعد ما بين 10 و20 كيلومتراً عن الشواطئ الجنوبية لجزيرة مصيرة.

مخاوف من "كارثة بيئية" لم تحدد السلطات العُمانية رسمياً سبب الحادث، لكن تحقيقاً لوكالة فرانس برس خلص إلى أن الناقلة ظلت عالقة لأسابيع قرب جزيرة القبلية بعد تعرضها لأضرار ناجمة عن انفجارات.

وقالت شركة "فانغارد" البريطانية للأمن البحري إن الناقلة تعرضت لانفجارات في مطلع يونيو/حزيران، أثناء إبحارها قبالة سواحل اليمن، ما أدى إلى تسرب المياه إلى عدة أجزاء منها.

وحذرت منظمتا "غرينبيس" و"باكس" من أن التسرب يوشك على التسبب في كارثة بيئية، مشيرتين إلى أن الناقلة كانت تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام.

ويعتقد أن الناقلة جزء من "أسطول الظل" الروسي المستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على صادرات النفط. ويضم هذا الأسطول سفناً قديمة واجهت انتقادات تتعلق بمستويات الصيانة والتأمين ومعايير السلامة.

ويأتي الحادث وسط تصعيد عسكري إقليمي تكرر خلاله استهداف ناقلات وسفن في الخليج ومحيطه، بالتزامن مع تبادل الولايات المتحدة وإيران.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 13 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 16 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة
قناة العربية منذ 6 ساعات
قناة يورونيوز منذ 16 ساعة