خبرني - عاد الجدل من جديد حول أزمة التوأم ملص مع وزارة الثقافة السورية، بعد تصريحات الفنان نوار بلبل، مدير مديرية المسارح والموسيقى في سوريا، التي نفى خلالها صدور قرار بمنع عروض الشقيقين محمد وأحمد ملص المسرحية.
وأثارت تصريحات بلبل ردًا من التوأم ملص، اللذين تمسكا بروايتهما بشأن ما حدث، مؤكدين أن الأزمة لم تكن مجرد سوء تفاهم، وإنما بدأت بخلاف مع وزارة الثقافة حول مساحة الحرية والنقد في المسرح، قبل أن تتفاقم عقب لقائهما مع مديرية المسارح والموسيقى.
نوار بلبل ينفي منع عروض التوأم ملص نفى نوار بلبل، مدير مديرية المسارح والموسيقى في سوريا، أن تكون المديرية قد أصدرت قرارًا بمنع عروض الأخوين ملص، مشككًا في بعض تفاصيل الرواية التي طرحها الشقيقان بشأن الأزمة.
وأوضح بلبل أن قرار منع أي عرض مسرحي من اختصاصه، مؤكدًا أنه لم يصدر قرارًا بمنع عروض محمد وأحمد ملص.
وأعادت هذه التصريحات القضية إلى الواجهة، بعدما كان الجدل قد بدأ عقب إعلان الشقيقين إيقاف عرض مسرحيتهما «كل عار وأنتم بخير» وتعليق عدد من الورش الفنية المرتبطة بها.
التوأم ملص: الأزمة بدأت مع وزارة الثقافة رد محمد وأحمد ملص على تصريحات نوار بلبل، مؤكدين أن ما حدث، من وجهة نظرهما، لم يكن مجرد سوء تفاهم.
وأوضح الشقيقان أن الخلاف بدأ مع وزارة الثقافة السورية، وارتبط، بحسب روايتهما، بمساحة الحرية المتاحة للنقد والعمل المسرحي بعد سنوات من الثورة السورية.
وأشارا إلى أنهما كان لديهما طموحات كبيرة بشأن مساحة الحرية والنقد بعد مرور 14 عامًا على الثورة، معتبرين أن ما حدث معهما أعاد فتح نقاش أوسع حول حدود التعبير الفني وطريقة تعامل المؤسسات الثقافية مع الأعمال المسرحية.
لقاء مديرية المسارح والموسيقى زاد الأزمة وقال الشقيقان ملص إنهما توجها إلى مديرية المسارح والموسيقى في محاولة للوصول إلى حل للخلاف مع وزارة الثقافة، إلا أن اللقاء لم يؤدِ، بحسب روايتهما، إلى إنهاء الأزمة.
وأضافا أن المشكلة التي ظهرت خلال اللقاء مع المديرية كانت، من وجهة نظرهما، أكبر من الخلاف الأول مع وزارة الثقافة، وأن طريقة التعامل معهما أدت إلى تفاقم الموقف بدلًا من الوصول إلى تفاهم.
وانتقد الشقيقان أسلوب التعامل داخل المديرية، واصفين ما واجهاه بأنه يحمل، بحسب تعبيرهما، «جذرًا بعثيًا»، مؤكدين أن اللقاء انتهى بخلاف أكبر بدلًا من حل المشكلة.
تقرير غامض وراء أزمة «كل عار وأنتم بخير» كشف محمد وأحمد ملص أن ما جرى استند، بحسب روايتهما، إلى تقرير كُتب عنهما، لكنهما قالا إنهما لا يعرفان الجهة التي أعدت التقرير أو التفاصيل التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني



