الخبز ليس عدوك والدهون ليست ممنوعة.. خرافات عن خسارة الوزن قد تُفسد حميتك

خبرني - تزداد الحيرة أمام كثرة النصائح المتعلقة بخسارة الوزن: ماذا نأكل؟ وكم نأكل؟ ومتى؟ وهل علينا التخلي عن أطعمة بعينها للوصول إلى وزن صحي؟ ومع انتشار الحميات المختلفة، تحولت بعض المعتقدات الغذائية إلى ما يشبه القواعد الثابتة، رغم أن بعضها لا يستند إلى أساس علمي.

ويشير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK) إلى أن الوصول إلى وزن صحي لا يتطلب بالضرورة التخلي عن جميع الأطعمة المفضلة، بل يعتمد بدرجة أكبر على نمط غذائي متوازن وإدارة إجمالي السعرات التي يحصل عليها الجسم.

هل يجب التخلي عن الأطعمة المفضلة؟

من أكثر الخرافات شيوعا أن خسارة الوزن تتطلب حذف جميع الأطعمة المحببة، خصوصا تلك الغنية بالسعرات الحرارية. لكن هذا ليس صحيحا بالضرورة.

فوفقا للخبراء، يمكن إدخال كميات صغيرة من الأطعمة المفضلة والغنية بالسعرات ضمن خطة إنقاص الوزن، ما دام الشخص يراقب إجمالي السعرات التي يتناولها. وعموما، يحدث فقدان الوزن عندما يحصل الجسم على سعرات حرارية أقل مما يستهلكه من الطاقة بمرور الوقت.

وهذا يعني أن تناول قطعة صغيرة من الحلوى أو وجبة مفضلة من حين إلى آخر لا ينسف بالضرورة جهود خسارة الوزن، فقد يكون المنع الكامل أصعب من حيث الاستمرار والالتزام على المدى الطويل.

الخبز والأرز والمعكرونة ليست العدو

يُعتقد أن الخبز والأرز والمعكرونة تسبب زيادة الوزن، ولذلك يجب تجنبها تماما أثناء اتباع حمية غذائية. لكن الحبوب بحد ذاتها ليست بالضرورة أطعمة تؤدي إلى زيادة الوزن أو غير صحية.

والأهم هو نوع الحبوب والكميات المتناولة منها، فاستبدال الحبوب الكاملة بالحبوب المكررة قد يكون خيارا أكثر صحة، كما تساعد الألياف الموجودة فيها على تعزيز الشعور بالشبع.

ومن أهم الحبوب الكاملة:

الأرز البني.

خبز القمح الكامل.

حبوب الإفطار المصنوعة من الحبوب الكاملة.

المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة.

وتوفر هذه الحبوب الألياف والحديد ومجموعة من العناصر الغذائية المهمة، لذلك لا ينبغي استبعاد مجموعة الحبوب بالكامل لمجرد الرغبة في خسارة الوزن.

الأطعمة الخالية من الغلوتين ليست أفضل بالضرورة

ارتبطت المنتجات الخالية من الغلوتين في بعض الأذهان بمفهوم الغذاء الصحي أو بالأنظمة الغذائية المخصصة لخسارة الوزن، لكن تجنب الغلوتين لا يجعل النظام الغذائي أكثر صحة بالضرورة لدى الأشخاص الذين لا يعانون مرض السيلياك أو حالة طبية تستدعي تجنبه.

والغلوتين بروتين موجود بصورة طبيعية في القمح والشعير والجاودار، ويحتاج الأشخاص الذين يعانون بعض الحالات الطبية إلى تجنبه وفقا لتوصيات الطبيب أو اختصاصي التغذية.

أما الأشخاص الذين لا يعانون هذه المشكلات، فإن اتباع حمية خالية من الغلوتين دون حاجة طبية قد يؤدي -إذا لم تُخطَّط جيدا- إلى انخفاض استهلاك بعض العناصر الغذائية، ومنها الألياف وبعض الفيتامينات والمعادن.

والأهم أن النظام الخالي من الغلوتين ليس حمية مخصصة لإنقاص الوزن.

الدهون ليست ممنوعة كلها

ومن المعتقدات الشائعة أن خسارة الوزن تتطلب تجنب الدهون تماما، لكن الجسم يحتاج إلى قدر منها لأداء وظائف أساسية وامتصاص بعض الفيتامينات، لذا يمكن أن تكون الدهون جزءا من نظام غذائي صحي ومتوازن.

المشكلة أن الدهون تحتوي على سعرات حرارية أكثر لكل غرام مقارنة بالبروتين والكربوهيدرات، لذلك قد يكون تقليل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 15 ساعة
قناة المملكة منذ 18 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
جو ٢٤ منذ 23 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة