وفيما يتعلق بقمة الأطلسي، أفاد مسؤول تركي بأن أجهزة مخابرات بلاده لم تجد أدلة تؤكد ما ذكرته إسرائيل بشأن تهديد ترامب، وأبلغت الجانب الأمريكي بذلك. ورغم عدم التحقق، اتخذ البيت الأبيض وجهاز الخدمة السرية إجراءات احترازية، منها عملية خداع استثنائية خلال رحلة تركيا تضمنت نقل ترامب من طائرة الرئاسة إلى طائرة أخرى عند المغادرة.
تأثير المعلومات الإسرائيلية على القرار الأمريكي
تسلط هذه الحادثة الضوء على تأثير المخابرات الإسرائيلية في قرارات إدارة ترامب تجاه إيران، وسط تباين تقييمات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية للتهديد الإيراني. وفي وقت سابق من العام، قدرت وكالات المخابرات الأمريكية أن إيران لا تسعى بنشاط لصنع سلاح نووي، بينما اعتبرت إسرائيل أن طهران تشكل تهديداً عاجلاً.
ورغم تقارير المخابرات الأمريكية، مضى ترامب في شن غارات على إيران في فبراير، آخذاً في الاعتبار معلومات إسرائيلية عن محاولة اغتياله قبل الحملة العسكرية. ونفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية استخدام المعلومات المخابراتية للتأثير على سياسة واشنطن تجاه طهران، فيما امتنع البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية عن التعليق.
قنوات تبادل المعلومات وتقييم المصداقية
تعتمد الولايات المتحدة منذ فترة طويلة على المعلومات الإسرائيلية في قضايا الشرق الأوسط، خاصة إيران. وأوضح مسؤولان أمريكيان سابقان أن المعلومات تصل عادة إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
