أسست الدولة السعودية الأولى عام 1818 ميلادية؛ أول لبِنات العمل الخيري وغير الربحي، بإنشاء ما عرف آنذاك بـ"سبالة موضي"، وهو أول وقف خيري، يعنى بتوفير المسكن لعابري السبيل، من مختلف أقطار الجزيرة العربية، في خطوة عززت مفهوم الإنسانية، والكرم، والضيافة.
المؤسس والعمل الخيري
وخلال حقبة الدولة السعودية الثالثة، واصل المؤسس الملك عبد العزيز النهج الذي سبقه به الأجداد، وأصدر أمراً عام 1928 بإنشاء نظاماً لتوزيع الصدقات والإعانات على المحتاجين، وحدد النظام أهدافه، القائمة على الرعاية الاجتماعية بمختلف مجالاتها.
بصمات الملك سلمان والسجل التاريخي للمملكة حافل فيما يتعلق بالعمل الخيري وغير الربحي، إذ قطعت شوطاً كبيراً بهذا المجال، بلغ ذروته في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي أطلق في التاسع عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2024، ووضع بصمته الخاصة في العمل الخيري، وغير الربحي، الذي يقوم على الاستثمار في الإنسان وتنمية ثقافته.
مؤسسة الملك غير الربحية تاخذ مؤسسة الملك سلمان غير الربحية بعين الاعتبار، الاستثمار في الإنسان، وتنمية ثقافته، وتعزيز الاعتزاز بهويته الخاصة، من خلال ضمها لحزمة من الصروح، كمراكز الملك سلمان الثقافية؛ التي تشمل متحف، ومكتبة في مشروع بوابة الدرعية، ومتحف المجتمع السعودي في مشروع حديقة الملك سلمان.
الرسالة ومواجهة التحديات تستند المؤسسة على رؤية الملك سلمان، بأن المجتمع السعودي جزء من هذا العالم، يعيش مشاكله والتحديات التي تواجهه، ويشترك الجميع بفاعلية في وضع الحلول للكثير من قضايا العالم الملحة، ومن ذلك قضايا البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.
الرؤية وتنمية القطاع مع إطلاق رؤية المملكة 2030 عام 2026، حددت ملامح واستراتيجية رفع مساهمة هذا القطاع من النواحي الاجتماعية، والمساهمة في الناتج المحلي، إضافةً إلى تحفيز العمل التطوعي في البلاد.
تبرع الملك ومركز تنمية القطاع خلال عام 2019، تبنت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
