كشفت مصادر أمريكية وعبرية عن اتساع الفجوة السياسية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء في حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في ظل تجنب الرئيس الأمريكي إبداء أي دعم علني لنتنياهو قبل الانتخابات المرتقبة في 27 October 2026.
ويأتي هذا التحول في الموقف مع إشارة استطلاعات الرأي إلى تراجع فرص الائتلاف الحاكم وتصاعد التباينات حول الملفات الإقليمية.
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى أن ترمب، رغم العلاقات السابقة، بات يشعر بإحباط متزايد من قرارات نتنياهو وسياساته خلال الأشهر الأخيرة.
وأفادت المصادر أن ترمب وصف نتنياهو في دوائر مقربة بأنه "أسوأ عدو لنفسه"، خاصة مع تراجع الاحتمالات التي كانت تتوقع منحه دعما انتخابيا صريحا، بعد تزايد الخلافات بشأن برنامج التهدئة والمسارات الميدانية في غزة ولبنان وملف إيران.
وفي الصعيد الدبلوماسي، أوضحت التقارير أن نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مع جاريد كوشنر، مبعوث ترمب، حيث تكتم على بعض التحفظات وتعهد بإعطاء فرصة لخطة "مجلس السلام" المعنية بقطاع غزة.
ومن المقرر أن يزور كوشنر المنطقة لبحث آليات خفض التصعيد وإجراءات التهدئة، في حين اعتبر البيت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
