لم تعد الأزياء الفاخرة مجرد وسيلة للتعبير عن الذوق الشخصي، بل أصبحت بالنسبة إلى شريحة متزايدة من المستهلكين والمستثمرين فئة أصول جديدة يمكن تحقيق أرباح منها، في ظل النمو المتسارع لسوق إعادة بيع الملابس والإكسسوارات المستعملة حول العالم.
وبحسب بيانات أوردتها "بلومبرغ"، بلغت قيمة سوق الملابس المستعملة وإعادة البيع نحو 289 مليار دولار، مع استمرار توسعها مدفوعة بارتفاع الطلب على القطع النادرة والمحدودة الإصدار من العلامات التجارية العالمية.
من السجادة الحمراء إلى سوق الاستثمار
وتحظى الأزياء التي يرتديها نجوم السينما والمشاهير باهتمام متزايد من المشترين، إذ يتابع مصورون وخبراء الموضة الإطلالات في المهرجانات والفعاليات الكبرى لرصد القطع التي قد تتحول لاحقاً إلى منتجات مطلوبة في سوق إعادة البيع.
كنز على عمق 6 كيلومترات تحت المحيط قد ينهي احتكار الصين للمعادن النادرة
وفي كثير من الأحيان، يرتدي المشاهير قطعاً يعود تاريخها إلى عقود مضت، ما يعكس القيمة المتزايدة للأزياء القديمة والنادرة في الأسواق العالمية.
الأسعار تتحرك مثل الأسهم
ويشير مراقبون إلى أن سوق الأزياء المستعملة باتت تعمل وفق آليات شبيهة بأسواق المال، حيث لم تعد قيمة المنتج مرتبطة فقط باسم العلامة التجارية، بل بحجم الطلب عليه وندرته في السوق.
فعندما يرتفع الطلب على حقيبة أو ساعة أو قطعة أزياء محدودة الإصدار، يمكن أن ترتفع أسعارها بشكل كبير، بينما تتراجع قيمتها إذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
