تتزايد المخاوف داخل «الكونغرس» الأميركي بشأن أوضاع طاقم حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، بعد بقائها في البحر لنحو 9 أشهر، وسط تقارير عن ظروف معيشية صعبة ونقص فترات الراحة، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».
وأثار أعضاء ديمقراطيون في مجلس الشيوخ تساؤلات بشأن طول فترة انتشار الحاملة، التي تضم نحو 5 آلاف بحّار، وما إذا كان استمرارها في البحر قد بدأ يترك آثاراً على أفراد طاقمها وصحتهم النفسية، بالإضافة إلى تأثيره على جاهزية السفينة.
وفي رسالة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث والقائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو، تحدث السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنثال عن تقارير بشأن نقص بعض الإمدادات الأساسية، وتلوث المياه، ومشكلات في السباكة، وتدهور الصحة النفسية، ومخاوف تتعلق بالسلامة، إلى جانب اضطرابات في نظام البريد.
وتبدو مشكلة البريد ذات بعد إنساني خاص، إذ قال بلومنثال إن طروداً كثيرة ترسلها عائلات البحارة إلى ذويهم على متن السفينة فُقدت لأشهر، في وقت يقضي فيه أفراد الطاقم فترات طويلة بعيداً عن أسرهم.
وفي مؤشر على تنامي القلق، قال السيناتور روبن غاليغو، الذي خدم سابقاً في قوات مشاة البحرية الأميركية، إنه طلب زيارة ليلية إلى «لينكولن» برفقة وفد من أعضاء «الكونغرس» من الحزبَين الجمهوري والديمقراطي.
لكن وزير الدفاع بيت هيغسيث رفض التقارير عن تدهور الأوضاع، مؤكداً أن الوزارة تتأكد من حصول كل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
