تعافت أسعار الذهب من تراجع بفعل جني الأرباح في وقت سابق لتستقر فوق 4300 دولار للأونصة، بينما يقيم المستثمرون المسار المحتمل للسياسة النقدية في الولايات المتحدة بعد بيانات أظهرت اعتدال التضخم الأميركي.
واستقر السعر الفوري للمعدن النفيس فوق مستوى 4350 دولاراً للأونصة في وقت الظهيرة في لندن، بعد أن تراجع من أعلى مستوى في 10 أسابيع سجله الخميس، عقب بيانات تضخم أميركية معتدلة. وأشارت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين إلى أن تأثير صدمات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران تراجع في يوليو، ما خفف الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لاتباع سياسة نقدية أكثر تشدداً.
"الذهب يلتقط أنفاسه" قالت هيبي تشين، كبيرة المحللين لدى "فانتج ماركتس" (Vantage Markets): "يبدو أن الذهب يلتقط أنفاسه بعد موجة صعود قوية، مع قيام المتداولين بسحب بعض المكاسب من السوق".
وأضافت: "منح الصعود إلى أعلى مستوى في شهرين المستثمرين نقطة طبيعية لتثبيت الأرباح، خصوصاً بعدما كانت بيانات مؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين الأميركية الأضعف قد ضمّنت بالفعل قدراً كبيراً من الأخبار الإيجابية في موجة الصعود".
تُسعّر أسواق المال احتمالاً بنحو 33% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر. وقبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي مجدداً الشهر المقبل، من المقرر صدور تقارير إضافية عن التوظيف، كما سيراقب المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول السنوية التي يعقدها البنك المركزي في وقت لاحق من أغسطس.
وفي حين أن احتمال عدم رفع أسعار الفائدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
