بعد نهاية تجربته مع المنتخب الأردني، اختار المدير الفني المغربي جمال السلامي الابتعاد مؤقتًا عن الملاعب، والعودة إلى أجواء مختلفة اعتاد عليها منذ أعوام، بعيدًا عن ضغط المباريات وكواليس كرة القدم.
وحل السلامي مؤخرًا ضيفًا على مدرسة تازروالت للتعليم العتيق وحفظ القرآن الكريم، بإقليم تزنيت جنوبي المغرب، في زيارة حملت طابعًا خاصًا، بالنظر إلى المكانة العلمية والتاريخية التي تحظى بها هذه المؤسسة، المرتبطة بزاوية سيدي أحمد أوموسى، والتي تعد من أعرق المدارس الدينية العتيقة بالمغرب.
هذا المحتوى مقدم من winwin
