يعرف أنج بوستيكوغلو مدرب النصر الجديد إن قناعاته الأساسية تشكلت خلال طفولته في جنوب ملبورن في سبعينيات القرن الماضي، عندما كان والده يعمل بجد وأصبحت كرة القدم المكان الذي بنيا فيه علاقة خاصة.
كان والد أنج، ديميتريس أو كما يلقب بجيم، يذهب مع ابنه إلى نادي ساوث ملبورن، وهو نادٍ أسسه مهاجرون من أصول يونانية مشابهة لأصولهما ما عزز مكانة اللعبة في قلب الشاب.
كشف أنج أن والده اللاعب كان يتفاعل بشدة مع وحماس مع الحكم والمدرب وأنهم كانوا يوقظونه في منتصف الليل لمشاهدة كرة القدم على التلفاز برفقة والده، ومن بين تلك المباريات يوهان كرويف والمنتخب الهولندي في كأس العالم عام 1974.
في أوائل إلى منتصف السبعينيات، بدأ بوستيكوغلو بمتابعة ليفربول لأن أسلوب لعبهم كان يثير حماس والده، وهو فريق يعتمد على الاستحواذ على الكرة، وقد أثر والده على نوع كرة القدم التي أحبها: لقد أثر على نوع كرة القدم التي أحببتها، وقد بقي ذلك راسخًا في ذهني.
توفي والده في 2018 عن 82 عاماً لكن أنج أوضح إنه لا يزال يتخيله وهو يشاهد فرقه من المدرجات ويسأله عما إذا كان يستمتع بكرة القدم.
بالنسبة إلى بوستيكوغلو، ترسخت معتقداته الخاصة عندما كان في الخامسة من عمره، وهو يدخل عالم كرة القدم برفقة والده: كنت محظوظًا، لأن فلسفتي نشأت عندما كنت في الخامسة من عمري وأمسك بيد أبي ونحن نسير نحو ملعب كرة القدم، وكنت أنظر إلى أقوى شخص في حياتي. هذا الأمر لن يتغير أبدًا، حتى اليوم الذي أنتهي فيه من التدريب. لا يمكن تغيير ذلك.
توجيه والده له قاده إلى محطات عديدة لافتة بدءا من منتخب أستراليا الأول من 2013 حتى 2017 وصولا إلى تجارب يوكوهاما مارينوس الياباني وسلتيك الأسكتلندي وتوتنهام ونوتنغهام فورست الإنجليزيين.
وعلى الرغم من تحقيق غالبية بطولاته مع المنتخب وأندية أستراليا وسلتيك إلا أنه لا ينسى تجربتي إنجلترا إطلاقا.
في عاميه مع توتنهام شهد أنج جميع التقلبات الممكنة لكنه واجهها بطريقته، فبعد إشادات حصل عليها فريقه بسبب الأداء اللافت في مطلع مسيرته، قال ساخرا" أنا أنسخ من غوارديولا فقط" في إشارة إلى استخدامه لظهيريه الهجوميين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - رياضة


