نجوم quot;يوتيوبquot; يتحولون إلى فئة أصول جديدة رائجة

افتح قناة "Only Scrans" على "يوتيوب" وستجد عشرات المقاطع التي يظهر فيها مقدّمها، جونو ييتس، وهو يتذوق أطباقاً متنوعة، من الفطائر المعدّة بأسلوب مدينة غلاسكو الاسكتلندية إلى اللحوم المشوية على الطريقة الأميركية.

صحيح أن شهرته قد لا تضاهي مستر بيست، لكن مقاطع الفيديو التي يوثق فيها تجاربه مع المأكولات خلال رحلاته، نجحت في جذب 170 ألف مشترك، وحصدت نحو 16 مليون مشاهدة.

وبالنسبة إلى شركة الاستثمار "ناغيت" (Nuggit)، التي دعمت "Only Scrans" برأس مال خارجي، وأعلنت مؤخراً عن صندوق بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني (6.7 مليون دولار) لدعم صناع المحتوى البريطانيين على "يوتيوب"، فإن ييتس أكثر من مجرد شخص يحمل كاميرا.

فهو ينتمي إلى فئة صاعدة من صناع المحتوى الذين لا يحظون بالاهتمام الكافي من المؤسسات المالية التقليدية التي عادة ما تعتبر الأعمال القائمة على "يوتيوب" أنشطة جانبية متقلبة، لا أصولاً جديرة بالاستثمار في سوق تنمو بقوة، حيث يمكن لجمهور صغير لكن وفيّ أن يدر دخلاً يضاهي راتب موظف متوسط المستوى.

صناع المحتوى على رادار المستثمرين يقول جوناثان فريلاند، مؤسس "ناغيت" والمصرفي الاستثماري السابق: "تتركز فرص نمو كبيرة في هذه الطبقة الوسطى من صناع المحتوى، لكنها تفتقر إلى الدعم الفعّال على امتداد كامل نموذج أعمالها".

ولمساعدة هؤلاء الرواد الرقميين على توسيع أعمالهم مع الحفاظ على استقلاليتهم، تقدم شركته مزيجاً من الاستثمار الرأسمالي، يشمل دفعات نقدية مقدّماً مقابل حصة مؤقتة من نسبة الـ55% من إيرادات الإعلانات التي توزعها "يوتيوب"، المملوكة لشركة "ألفابت"، على صناع المحتوى المؤهلين. كما تتيح لهم أدوات وبيانات وتحليلات تساعدهم على تنمية أعمالهم.

فريلاند ليس وحده الذي يضع عينه على الاحتياجات التمويلية لما يُعرف بـ"اقتصاد صناع المحتوى". فهذا القطاع، الذي يشمل منصات مثل "تيك توك" و"إنستغرام"، تتوقع "غولدمان ساكس" أن يقفز حجمه من 250 مليار دولار في 2023 إلى 480 مليار دولار بحلول 2027.

ومؤخراً، أعلنت وحدة تابعة لشركة الاستثمار المباشر "تي بي جي" (TPG) عن مشروع مشترك بقيمة 250 مليون دولار مع "كرييتف أرتيستس إيجنسي" (Creative Artists Agency)، للاستثمار في أعمال صناع المحتوى على "يوتيوب".

وفي وقت سابق من هذا العام، حصل مستر بيست على استثمار بقيمة 200 مليون دولار من شركة العملات المشفرة "بيتماين إيميرشن تكنولوجيز" (Bitmine Immersion Technologies)، فيما تتوقع شركة "أدويك" (Adweek) أن تنفق العلامات التجارية الأميركية ما لا يقل عن 21 مليار دولار على صناع المحتوى هذا العام، أي ما يقارب ضعف إنفاقها في 2022.

من الفيديو إلى صفقات الاستحواذ لكن صناع المحتوى عموماً لا يزالون يفتقرون إلى الخدمات المصرفية الكافية، إذ أظهر استطلاع أجرته "يوتيوب" في المملكة المتحدة أن 7% فقط منهم قالوا إنهم يحصلون على دعم مالي يلبي احتياجاتهم.

لا شك أن الحذر واجب عند التعامل مع "فئة أصول" جديدة يُروَّج لها باعتبارها فرصة الاستثمار الكبرى المقبلة. فقد رأينا من قبل كيف وقعت مجالات استثمارية عُدّت قابلة للتنبؤ، مثل حقوق كتالوجات الموسيقى، ضحية توقعات مبالغ فيها غذّتها موجات الحماس والتفاؤل.

تابع أيضاً: "يوتيوب" تنهي عصر الربح السهل والسريع

كذلك، لا يرغب المستثمرون في تكرار حمى الاستثمار التي سادت خلال جائحة كورونا، والتي أوقعت شركة "سبوتر" (Spotter)، الداعمة لصناع المحتوى المشاهير، في مأزق. فقد اضطرت الشركة العام الماضي إلى تقليص عدد موظفيها، بعد موجة تمويل اندفعت خلالها وراء النمو بأي ثمن.

مع ذلك، يبدو أن اقتصاد صناع المحتوى بلغ نقطة تحول حقيقية، مع تراجع المظاهر المبالغ فيها والمحتوى المصطنع الذي ارتبط بعالم المؤثرين، في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 11 ساعة
منذ 37 دقيقة
منذ 26 دقيقة
منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة