quot;آرتشرquot;.. صفقة quot;بوينغquot; النموذجية للتخارج من أصول الفضاء الخاسرة

تبدو فرص "بوينغ" في تحقيق تدفقات نقدية وفيرة واعدة، إذ تحولت الشركة للتو إلى تحقيق تدفقات نقدية حرة إيجابية في الربع الثاني بعد سنوات من الخسائر، ووضعت بالفعل نصب عينيها تحقيق أرباح نقدية قدرها 10 مليارات دولار سنوياً. ويأتي ذلك مدفوعاً بالكامل تقريباً بانتعاش إنتاج الطائرات التجارية.

خلال عامين قضاهما كيلي أورتبرغ في منصب الرئيس التنفيذي لـ"بوينغ"، نجح في ضبط الفوضى التي عانت منها عمليات التصنيع، والتي كانت دفعت شركة صناعة الطائرات إلى تشغيل مصانع موازية ومواجهة صعوبات تتعلق بالجودة. وكان التحول مثيراً للإعجاب بما يكفي لكي تثق إدارة الطيران الفيدرالية مجدداً في "بوينغ" وتسمح لها بالتصديق الذاتي على الطائرات.

معايير توليد السيولة واضحة: تصنيع طائرات عالية الجودة، وضمان مواكبة سلسلة التوريد لوتيرة الإنتاج، وخفض التكاليف، وتجنب الأخطاء، والاستفادة من طلبيات الطائرات المتراكمة البالغة قيمتها 597 مليار دولار. ويمكن للشركة أيضاً تعزيز تدفقاتها النقدية من خلال تحسين أداء وحدة الدفاع والفضاء والأمن، المعروفة باسم "بي دي إس"، والتي تضم الكثير من الأنشطة غير المجدية.

الصفقة مع "آرتشر" تتخلص من أصول ضعيفة الأداء لذلك، يُعد خبر بدء "بوينغ" بالتخلص من بعض هذه الأنشطة إيجابياً للمساهمين، بعدما توصلت إلى اتفاق مع "آرتشر أفييشن" (Archer Aviation)، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير نوع جديد من الطائرات الكهربائية ذات المراوح.

وستحصل "بوينغ" على حصة قدرها 20% في "آرتشر"، وتعيّن عضواً في مجلس إدارتها، مقابل تنازلها عن ثلاثة أنشطة تندرج تحت "وحدة الدفاع والفضاء". وقد تبلغ القيمة المحتملة للصفقة مليار دولار أو أكثر، وفق ما كتبته شيلا كاهياوغلو، المحللة لدى "جيفريز"، في مذكرة يوم الإثنين.

ومن بين هذه الأنشطة شركة "ويسك إيرو"، التي تجري تجارب على طائرات كهربائية تقلع وتهبط عمودياً، والتي تُعرف باختصارٍ غير سلس هو "إي في تي أو إل" (eVTOL). وهناك أيضاً "إنسيتو"، وهي شركة تصنع الطائرات المسيّرة ثابتة الجناحين، تبلغ مبيعاتها السنوية 200 مليون دولار وتحقق أرباحاً بالفعل. أما النشاط الثالث، "سكاي غريد"، فيوفر خدمات إدارة الحركة الجوية تحسباً للوقت الذي قد تزدحم فيه السماء بالطائرات المسيّرة والطائرات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي، إن حدث ذلك.

وستجني "بوينغ"، التي تعهدت بالمشاركة في جولة التمويل المقبلة لـ"آرتشر"، أموالاً إذا نجحت الشركة الناشئة في بيع هذه الطائرات الكهربائية ذات المراوح. كما ستحتفظ "بوينغ" بإمكانية الوصول إلى تكنولوجيا الطيران الذاتي القيّمة التي تطورها "ويسك".

أنشطة الفضاء الخاسرة لدى "بوينغ" لا ينبغي أن تكون هذه آخر صفقة تعقدها "بوينغ" للتخلص من الأنشطة ضعيفة الأداء، ولا سيما داخل وحدة "بي دي إس". فالعديد من أنشطتها الفضائية المرتبطة بالاستكشاف والرحلات المأهولة تخسر أموالاً وتعتمد على وكالة "ناسا".

ومن المشكلات الكبرى التي تواجه "بوينغ" وغيرها من شركات الفضاء العريقة أن "ناسا" تتجه نحو الخيارات الأقل تكلفة التي توفرها شركات الفضاء التجارية الأحدث، ومنها "سبيس إكس".

ويستطيع "يونايتد لونش ألاينس" (United Launch Alliance)، وهو مشروع إطلاق الصواريخ المشترك بين "بوينغ" و"لوكهيد مارتن"، نقل الأقمار الاصطناعية إلى المدار المتزامن مع الأرض أو حمل رواد الفضاء حتى القمر، لكن صاروخه غير قابل لإعادة الاستخدام، كما أن تكلفته أعلى بكثير من عمليات الإطلاق التي تنفذها "سبيس إكس"، التي كانت رائدة في تطوير الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام.

ويعمل التحالف على تطوير طريقة لاستعادة محركات أحدث صواريخه، "فولكان سنتور"، وإعادة استخدامها، رغم أن الصاروخ صُمم أساساً للاستخدام مرة واحدة. وتأتي هذه الجهود في وقت تدفع وزارة الدفاع المتعاقدين إلى زيادة استثماراتهم بدرجة كبيرة في إنتاج الصواريخ.

والسيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يتخلف التحالف كثيراً عن الركب مع بدء "سبيس إكس" الرحلات التجارية لصاروخها "ستارشيب" القابل لإعادة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 31 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 54 دقيقة
إرم بزنس منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 22 ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة