أكد وزير الاستثمار طارق أبو غزالة أن الأردن ينظر إلى الصين بوصفها شريكا استراتيجيا في دعم التحول الصناعي والاقتصادي وتعزيز التعاون الاستثماري القائم على المصالح المشتركة بين البلدين، فيما يبدأ جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين المقبل، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية، تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات بين البلدين، لا سيما في المجال الاقتصادي.
وقال أبو غزالة، في مقابلة مع وكالة أنباء الصينية "شينخوا"، إن زيارته إلى الصين في حزيران الماضي، التي شملت المشاركة في معرض الصين الدولي لسلاسل التوريد ولقاءات مع مسؤولين وشركات صينية وزيارة منطقة شيونغآن الجديدة، أتاحت له الاطلاع على التجربة التنموية الصينية والإمكانات المتاحة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
تقاطع بين أولويات التحديث الاقتصادي في الأردن والصين
وأوضح أن المكانة التي وصلت إليها الصين كقوة صناعية وتكنولوجية وتجارية عالمية تجعلها شريكا مهما للأردن في دعم مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وتعزيز التعاون في مجالات الاستثمار والصناعة والتجارة.
وأضاف أن أولويات الخطة الخمسية الخامسة عشرة في الصين، خصوصا التصنيع المتقدم والابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي والتنمية الخضراء، تتقاطع مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الأردنية، التي تضع الابتكار وتطوير الصناعة والاستثمار في القطاعات ذات القيمة المضافة ضمن مسارات النمو الاقتصادي المستدام.
وأشار إلى أن الأردن دخل المرحلة الثانية من تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي (2026-2029)، التي تركز على استقطاب الاستثمارات وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتنفيذ المشاريع ذات الأثر الاقتصادي المرتفع، بما يفتح المجال أمام توسيع التعاون مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم الصين.
ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر 25% في 2025
وقال أبو غزالة إن الأردن نفذ خلال السنوات الأخيرة إصلاحات لتطوير البيئة الاستثمارية وزيادة تنافسيتها، أسهمت في ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المملكة بنحو 25% خلال عام 2025 لتتجاوز ملياري دولار.
وأكد أن وزارة الاستثمار، التي أنشئت عام 2021، تقود جهود تطوير البيئة الاستثمارية واستقطاب الاستثمارات النوعية، مشيرا إلى أن التعاون الأردني الصيني يتجه نحو مرحلة أكثر تقدما تقوم على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
