نتنياهو يتحدى ترامب فأيُّ صندوق اقتراع سيحكم الشرق الأوسط؟ #عاجل

كتب - زياد فرحان المجالي عمّان

لم يعد السؤال في العلاقة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو: هل يوجد خلاف؟

الخلاف أصبح ظاهرًا.

السؤال الأخطر هو: من يعتقد أنه يستطيع كسر إرادة الآخر أولًا؟

في غزة، وضع ترامب على الطاولة خطة جديدة لإنهاء الحرب وترتيب اليوم التالي، لكن نتنياهو رفض جوهرها، وأعلن أن إسرائيل لن تنسحب قبل نزع سلاح حماس كاملًا.

وفي لبنان، المشهد أكثر وضوحًا.

واشنطن تتحدث عن اتفاق، وانسحاب إسرائيلي، وانتشار الجيش اللبناني، وترتيبات تنتهي بنزع سلاح حزب الله.

أما إسرائيل فتتصرف وكأن الاتفاق مجرد ورقة يمكن تفسيرها بالطريقة التي تناسبها.

واليوم عادت الطائرات الإسرائيلية لتضرب جنوب لبنان، وسقط قتلى بينهم أطفال، بينما تتمسك الحكومة الإسرائيلية بمعادلة جديدة: لن نخرج قبل أن يُنزع سلاح حزب الله.

وهنا يبدأ الصدام الحقيقي.

فالمعادلة الأميركية تقول: اتفاق ثم تنفيذ متبادل.

أما معادلة نتنياهو فتقول: نفذوا أنتم أولًا، وأنا أقرر بعد ذلك إن كنت سأنفذ.

وهذا ليس خلافًا على التفاصيل.

إنه تحدٍّ مباشر لمن يملك القرار.

وهنا تكمن المفارقة الأكبر: إسرائيل التي لا تستطيع استراتيجيًا الاستغناء عن الولايات المتحدة، يتصرف رئيس حكومتها تكتيكيًا وكأنه قادر على الاستغناء عن إرادتها. يأخذ السلاح والغطاء السياسي والدعم الاستراتيجي من واشنطن، ثم يحتفظ لنفسه بحق رفض التوقيت والشروط والنهاية التي تريدها واشنطن للحرب. وكأن نتنياهو يقول لترامب: أحتاج أميركا، لكنني لا أقبل أن تقرر أميركا عني.

هذه ليست مجرد مناورة سياسية.

إنها محاولة لإعادة تعريف العلاقة نفسها.

فنتنياهو يعرف ترامب جيدًا، ويعرف أن الرئيس الأميركي يريد أن يظهر بصورة الرجل الذي يوقف الحروب، ويصنع الاتفاقات، ويجبر الخصوم على الجلوس إلى الطاولة.

لكنه يعرف أيضًا أن ترامب لا يريد صدامًا علنيًا طويلًا مع إسرائيل، ولا يريد أن يتحول خلافه مع نتنياهو إلى أزمة داخل السياسة الأميركية.

ولذلك يبدو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يراهن على سقف غضب ترامب.

يضرب في لبنان.

يرفض في غزة.

يرفع شروطه.

ثم ينتظر:

إلى أين يستطيع ترامب أن يذهب؟

لكن هناك عاملًا آخر لا يقل أهمية.

الانتخابات.

نتنياهو ذاهب إلى انتخابات إسرائيلية وهو يعرف أن صورة «الرجل الذي خضع لواشنطن» قد تكون أكثر كلفة عليه من استمرار الحرب.

قاعدته اليمينية لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
قناة المملكة منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة