ليلة من الغناء والفلكلور تضيء صيف الأردن في مادبا

أحمد الشوابكة مادبا - تحولت أجواء ملعب عماد الدين زنكي في وسط مدينة مادبا إلى فضاء نابض بالغناء والفلكلور والفرح، في أمسية فنية وثقافية وترفيهية حافلة ضمن فعاليات مهرجان صيف الأردن للعام الحالي، جمعت الأغنية الأردنية بالفلكلور الشعبي والموسيقا والمواهب والفقرات الترفيهية، واستقطبت حضورا جماهيريا لافتا من العائلات والشباب والأطفال.

وجاءت الأمسية بصورة احتفالية متكاملة، تنوعت فيها الفقرات وتعددت ألوانها، لتمنح الجمهور مساحة للغناء والاستماع والمشاركة، وتؤكد أهمية الفعاليات الثقافية والفنية في المحافظات، وما يمكن أن تصنعه من حالة اجتماعية وفنية، تجمع الناس حول المسرح والكلمة والموسيقا والتراث.

وأشعل الفنان الأردني سعد أبو تايه أجواء المسرح بوصلة غنائية حظيت بتفاعل جماهيري كبير، قدم خلالها مجموعة من أغنياته وأعماله التي تجمع بين اللون الغنائي الوطني الأردني والإيقاعات الشعبية، وسط تصفيق وهتافات ومشاركة واسعة من الجمهور الذي شاركه الغناء وردد معه كلمات عدد من الأغنيات.

وظهر أبو تايه على المسرح بحيوية واضحة، مستثمرا التفاعل المباشر مع الحاضرين في تقديم وصلته، متنقلا بين عدد من الأغنيات التي يعرفها الجمهور، ليصبح المسرح مساحة مشتركة بين الفنان والمتلقي، فيما ازدادت حدة التفاعل مع تتابع الفقرات الغنائية، وتحولت الساحة إلى حالة من الغناء الجماعي والفرح.

وحرص أبو تايه على التواصل مع الجمهور المادباوي، معبرا عن سعادته بالغناء في مادبا، ومؤكدا أن لقاء الفنان بجمهوره في المحافظات يحمل قيمة خاصة، لأن المسرح لا يكتمل من دون الجمهور، وأن التفاعل الصادق يمنح الفنان طاقة إضافية لمواصلة تجربته الفنية.

وقال أبو تايه لـ"الغد": "إن مشاركته في مهرجان صيف الأردن في مادبا تمثل محطة فنية يعتز بها"، معربا عن سعادته بالحضور الجماهيري والتفاعل الذي رافق وصلته الغنائية، ومشيدا بالجمهور المادباوي، الذي شاركه الغناء والتفاعل مع مختلف فقرات الحفل.

وأضاف أن الجمهور الأردني يبقى مصدر الإلهام الحقيقي للفنان، وأن التفاعل الذي شهده خلال الأمسية يؤكد أن الأغنية الأردنية ما تزال تحتفظ بمكانتها في وجدان الناس، مشيرا إلى أن الأغنية حين تحمل روح المكان وصدق التجربة تستطيع الوصول إلى الجمهور مهما تغيرت الأذواق وتعددت أشكال الموسيقا.

وأكد أبو تايه، أن مهرجان صيف الأردن يشكل منصة مهمة للفنانين الأردنيين للقاء جمهورهم في مختلف المحافظات، لافتا إلى أن إقامة الفعاليات الفنية والثقافية في المدن الأردنية، تساهم في تعزيز الحراك الفني والثقافي، وتمنح الجمهور فرصة الاستمتاع بالفن الأردني في بيئته المحلية.

وفي الجانب التراثي من الأمسية، حضرت فرقة دارة بلقيس للفنون والحناء بقيادة الفنانة بلقيس العبادي، لتضيف إلى الأمسية بعدا تراثيا أصيلا، من خلال مجموعة من العروض والفقرات الفلكلورية التي استحضرت جانبا من الموروث الشعبي الأردني، وأضفت على المكان أجواء من الفرح والاحتفال.

وتعمل فرقة دارة بلقيس تحت مظلة دارة بلقيس للفنون والحناء، وهي فرقة فلكلورية أردنية متخصصة في إحياء وتصميم وتنفيذ حفلات وليالي الحناء الفاخرة والزفات الأردنية والفلسطينية وغيرها من الألوان التراثية، وتسعى من خلال عروضها إلى المحافظة على روح الموروث الشعبي وتقديمه بأسلوب فني يجمع بين الأصالة والحضور المعاصر.

وقدمت الفرقة خلال الأمسية لوحات فلكلورية مستوحاة من أجواء الأعراس والمناسبات الشعبية، تضمنت الزفات والأهازيج والحركات الجماعية والإيقاعات التراثية، وسط تفاعل الجمهور الذي تابع العروض بالتصفيق والمشاركة، في مشهد أعاد إلى الذاكرة جانبا من تفاصيل الأفراح الأردنية القديمة.

وأضفت الأزياء التراثية والحركات الجماعية والأهازيج الشعبية على عروض الفرقة طابعا بصريا وفنيا مميزا، وجعلت مشاركتها إحدى الفقرات اللافتة في البرنامج، خصوصا أنها قدمت الفلكلور بوصفه جزءا حيا من الذاكرة الاجتماعية.

كما اشتملت الأمسية، التي أدارها باقتدار الشاعر والروائي الدكتور بكر السواعدة، على فقرات وعروض فنية وثقافية وترفيهية متنوعة، حيث نجح السواعدة بحضوره اللافت وأسلوبه المتميز في الربط بين مختلف المحطات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 21 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 20 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة