عمان - نيفين عبد الهادي
نحو مزيد من الآفاق السياسية والاقتصادية، وفتح كافة المجالات التقليدية وغير التقليدية، على الأصعدة كافة، يوجّه جلالة الملك عبدالله الثاني بما فيه مصالح المملكة ويضع أطرا عملية لكل ما من شأنه توسيع أوجه التعاون مع كافة دول العالم، لينعكس بما هو عملي وحقيقي على كافة المجالات بشكل إيجابي.
إلى ذلك، يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم غد الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية، تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات بين البلدين، لا سيما في المجال الاقتصادي، ويعقد جلالة الملك خلال الزيارة لقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء لي تشيانغ، ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشاو له جي، كما يجري جلالته عدة لقاءات مع عدد من ممثلي كبرى الشركات الصينية لبحث فرص توسيع التعاون الاقتصادي.
وفي توجّه اقتصادي لافت، يرافق جلالة الملك خلال الزيارة وفد وزاري اقتصادي، ومن المقرر أن توقع حكومتا البلدين، على هامش الزيارة، عددا من اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم في مجالات متعددة، لتحمل الزيارة بعدا اقتصاديا يوازي السياسي.
وفي قراءة خاصة لـ»الدستور» حول أهمية زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين، أكد سياسيون أنها تعكس رؤية ملكية عميقة لفتح آفاق جديدة حول كافة المجالات والأصعدة، فهي زيارة هامة لجهة التوقيت الدقيق والحساس، في ظل ما يشهده الإقليم من أحداث سياسية واضطرابات متسارعة، وتحديدا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إضافة لأهميتها الكبيرة جدا اقتصاديا، وما سينتج عنها من شراكات تعمّق وتعزز التعاون مع الصين.
وذكر متحدثو «الدستور» أن الصين دولة كبيرة وتعد دولة عظمى ولها مكانة دولية مرموقة، والتنسيق معها سياسيا حول قضايا المنطقة مسألة هامة، وهي أيضا دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن، ودولة داعمة للسلام وللوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ولها مواقف ثابتة في رفض التهجير، لذا فإن زيارة جلالة الملك إلى الصين توسّع خياراته وتعزز دوره كدولة معتدلة قادرة على أن تبنى علاقات متوازنة في هذا العالم سريع التحولات.
المشاقبة: الارتقاء بالعلاقات الثنائية
الوزير الأسبق الدكتور أمين المشاقبة قال إن الزيارة تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين، إذ يرتبط الأردن بعلاقات سياسية واقتصادية تاريخية مع الصين، ناهيك عن مناقشة القضايا الدولية المختلفة وأزمات المنطقة والاضطرابات التي يشهدها الإقليم، على كافة الأصعدة وتحديدا السياسية والأمنية منها، إذ يتفق الطرفان على ضرورة تحقيق الاستقرار وحل النزاعات بالطرق السلمية، وخصوصا ما يحدث الآن بشأن مضيق هرمز، والصراع بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وآثار كل ذلك على المنطقة والعالم.
ولفت الدكتور المشاقبة إلى أن جلالة الملك عبد الله الثاني يقوم بدور ريادي في تطوير العلاقات الأردنية - الصينية من أجل مشاريع واستثمارات مشتركة، تعزز وتساهم في تطوير التنمية الاقتصادية.
وأشار المشاقبة إلى الأهمية الكبرى للزيارة على الصعيد السياسي لما يقوم به جلالة الملك من دور هام وكبير لإحلال السلام في الشرق الأوسط وحتما سيكون ذلك جزءا من المباحثات بين جلالته والرئيس الصيني.
الزيادين: الدفع باتجاه شراكات جديدة
رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب النائب المهندس هيثم الزيادين ثمن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الكبيرة لجذب الاستثمارات، والدفع باتجاه شراكات جديدة واستثمارات ورؤى نموذجية لمواجهة مشكلة البطالة بإيجاد فرص عمل.
وأضاف المهندس الزيادين أن زيارة جلالة الملك إلى الصين هامة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
