مستثمرون يُقلصون تعرضهم لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل طفيف خلال الربع الثاني. تحليل رويترز لإفصاحات 6,371 مؤسسة يُظهر غياب الاتجاه الحاسم بين المشترين والبائعين. 44% من المؤسسات تخفض حيازاتها في «العظماء السبعة»، مقابل 42% زادتها أو بدأت الاستثمار فيها

قلّص المستثمرون المؤسساتيون بشكل طفيف تعرضهم لقطاعات رئيسية في سوق الأسهم، مثل أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا العملاقة، خلال الربع الثاني، مع محدودية الرهانات الكبيرة في أي من الاتجاهين، وفق ما أظهرت إفصاحات هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية.

وكشف تحليل أجرته رويترز لإفصاحات "13 إف" الفصلية لـ6,371 صندوق معاشات وصندوق تحوط ومدير ثروات ومستثمراً مؤسسياً آخر، عن فارق ضيق بين عدد المستثمرين الذين عززوا مراكزهم في حيازة الأسهم وأولئك الذين خفضوها، فيما تحول الفارق في العديد من الحالات إلى سالب بشكل طفيف.

انقسام بشأن العظماء السبعة

قلصت نحو 44% من المؤسسات التي شملها التحليل حيازاتها من مجموعة العظماء السبعة لشركات التكنولوجيا العملاقة، مثل مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز، بينما بدأ 42% منها الاستثمار في هذه المجموعة أو زادوا حيازاتهم منها.

وساعدت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة هذه مجتمعة في دفع سوق الأسهم إلى الارتفاع خلال موجة الصعود الأخيرة.

ولم تفصح المؤسسات المتبقية عن أي تغيير في حصصها.

وتغطي الإفصاحات الربع المنتهي في 30 يونيو/ حزيران، فيما يستند التحليل إلى الإفصاحات المنشورة على موقع هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية حتى وقت مبكر من بعد ظهر الجمعة.

تراجع المراكز لا الثقة

في الغالب، لا يفصح المستثمرون عن أسباب تغيير مراكزهم الاستثمارية، لكن بعض المشاركين في السوق قالوا إن البيانات قد تعكس بدرجة أكبر مدى تراكم مراكز المؤسسات بالفعل في هذه القطاعات، بدلاً من أن تعكس نظرتها الأساسية تجاه الشركات، كما قد تساعد في تفسير بعض التحولات الأخيرة في زخم السوق.

وقال شايا حسين زاده، مؤسس صندوق التحوط أونيكس بوينت غلوبال مانجمنت: عندما تكون عمليات الشراء والبيع متقاربة إلى هذا الحد، فإن ذلك يشير بالنسبة لنا إلى غياب الإجماع.

وأضاف أنه لا يوجد خلاف بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لكن هناك خلافاً حول الشركات التي ستستفيد في نهاية المطاف، وهو ما يخلق حالة من عدم اليقين.

قيود المخاطر

بالنسبة إلى العديد من الصناديق التي تمتلك حصصاً كبيرة في هذه الشركات منذ فترة، تدخل عوامل المخاطر أيضاً في قرارات الاستثمار.

وقال ستيف سوسنيك، استراتيجي السوق لدى «إنتراكتيف بروكرز»، إن ما قد يحدث هو أن بعض هذه الشركات الكبرى وصلت إلى الحد الأقصى من المراكز التي تريدها الصناديق أو التي ينبغي لها الاحتفاظ بها، بالنظر إلى معايير المخاطر أو سياسات الاستثمار لديها.

وأضاف أن ذلك يفسر أيضاً سبب تراجع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 دقائق
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة