لم يكن أشد المتشائمين من جماهير نادي الاتحاد السعودي يتوقع أن تأتي الضربة الأولى في الموسم الجديد من قفازات أحد أبناء النادي المخلصين.
ففي ليلة افتتاحية مشتعلة على أرضية ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، تحول الحارس الشاب حامد الشنقيطي، المعار إلى نادي الخلود قبل أسبوعين فقط، إلى بطل قومي لفريقه الجديد وسد منيع حرم "العميد" من انتزاع النقاط الثلاث في مستهل مشوار دوري روشن للمحترفين.
نادي الاتحاد السعودي يوافق على إعارة نجم الفريق إلى نيوم
تألقُ الشنقيطي اللافت فتح باب الأسئلة واسعًا حول السياسات الإدارية والفنية داخل قلعة النمور، وكيف يمكن لقرار متسرع أن يرتد في نحر الفريق بعد أيام معدودة من اتخاذه، واضعًا علامات استفهام كبرى أمام مدرب الفريق الألماني ينس فيسينغ.
الصفعة الأولى.. فرملة البداية وقتل كبرياء الانطلاقة
كانت كل الظروف مهيأة أمام "النمور" لتسجيل بداية نارية تعيد الهيبة المفقودة، خاصة مع الرغبة الجامحة في مسح الصورة الباهتة للموسم الماضي.
تقدم "العميد" وحصل على ركلة جزاء كانت كفيلة بقتل المباراة معنويًا، لكن الشنقيطي تقمص دور البطولة ورفض أن يكون مجرد ضيف شرف أمام فريقه الأصلي.
تصدي الحارس الشاب لركلة الجزاء لم يكن مجرد إبعاد لكرة خطيرة، بل كان صدمة معنوية كبرى شلت حركة لاعبي الاتحاد، وأعادت الثقة الكاملة لزملائه في الخلود لتعديل النتيجة لاحقًا وفرض التعادل الإيجابي، ليحرم الاتحاد مبكرًا من صدارة الترتيب ويوجه صفعة قوية لطموحات البدايات.
غاضب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
