دراسة: الاستخدام المكثف للسوشيال ميديا يرتبط بالقلق والأفكار الانتحارية

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للمراهقين والشباب، لكن الاستخدام المكثف لها يثير تساؤلات متزايدة حول تأثيره في الصحة النفسية.

وتشير دراسة حديثة تابعت أكثر من ألف شاب على مدى عدة سنوات إلى وجود ارتباط واضح بين زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على هذه المنصات وارتفاع أعراض القلق والأفكار الانتحارية، مع ظهور هذا الارتباط بصورة أقوى لدى الفتيات.

ووجد الباحثون أن الذين يقضون ست ساعات أو أكثر يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي ترتفع لديهم احتمالات ظهور أعراض القلق إلى نحو الضعف، فيما ترتفع احتمالات الإبلاغ عن أفكار انتحارية إلى نحو ثلاثة أضعاف مقارنة بمن يستخدمون هذه المنصات أقل من ساعة يوميًا.

ويرجح الباحثون أن العلاقة قد ترتبط بالمقارنة المستمرة مع الآخرين وإزاحة التفاعلات والأنشطة الاجتماعية في الحياة الواقعية، مع احتمال وجود اتجاه معاكس أيضًا، إذ قد يلجأ الشباب الذين يعانون أصلًا من ضيق نفسي إلى وسائل التواصل الاجتماعي بحثًا عن الهروب أو التخفيف من مشاعرهم.

بحسب باحثين في جامعة تكساس للصحة في هيوستن (UTHealth Houston)، كان المراهقون الذين يقضون ست ساعات أو أكثر يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر عرضة بنحو الضعف لظهور أعراض القلق، وأكثر عرضة بنحو ثلاثة أضعاف للإبلاغ عن أفكار انتحارية، مقارنةً بمن يقضون أقل من ساعة يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي.

نُشرت النتائج في مجلة Pediatrics Open Science "مجلة طب الأطفال: العلوم المفتوحة" وقاد الدراسة جيف تمبل، الحاصل على الدكتوراه، وهو أستاذ وعميد مشارك للبحوث السريرية في كلية العلوم الصحية السلوكية بجامعة تكساس للصحة في هيوستن.

وقال تمبل، الذي يشغل كرسي بيتي وروز بفيفرباوم للصدمات الجماعية لدى الأطفال

والمرونة النفسية في كلية ماكغفرن للطب بجامعة تكساس للصحة في هيوستن: «عندما يستخدم المراهقون وسائل التواصل الاجتماعي، فإنهم يقارنون أنفسهم بالآخرين.

وعادةً ما ينشر الناس الجوانب الجيدة فقط من حياتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، لذلك لا يرى المراهقون سوى هذه الحياة السعيدة التي يبدو فيها كل شيء مثاليًا، ومن ثم نقارن أنفسنا بالآخرين». وأضاف: «وقد يكون الأمر أيضًا أن قضاءهم وقتًا طويلًا على وسائل التواصل الاجتماعي يعني أنهم لا يمضون وقتًا كافيًا في العالم الواقعي، ولا ينخرطون في الأنشطة والتفاعلات الاجتماعية الإيجابية المعتادة التي تجعلنا أكثر سعادة وأقل قلقًا».

كما أضاف تمبل إن العكس قد يكون صحيحًا أيضًا؛ فالشباب الذين يعانون أصلًا من أعراض القلق والاكتئاب قد يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بدرجة أكبر بوصفها وسيلة للهروب.

وعلى خلاف الدراسات السابقة التي ركزت بدرجة كبيرة على طلاب المدارس الثانوية أو الجامعات، وأُجريت قبل ظهور منصات اجتماعية حديثة مثل تيك توك، ركز فريق تمبل على شباب في مرحلة الرشد الناشئ كان متوسط أعمارهم 12 عامًا عندما بدأ البحث.

واستخدم تمبل وفريقه بيانات مجموعة تضم 1,066 شابًا أبلغوا بأنفسهم عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 16 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الدستور الأردنية منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعتين
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
خبرني منذ ساعتين