بلدية الكرك تحذر من مزيد من الانهيارات مع اقتراب فصل الشتاء
بلدية الكرك تطالب بـ4 ملايين دينار لمعالجة الأضرار والاستعداد للشتاء
المناصير: 1.5 مليون دينار للبؤر الساخنة لا تكفي لمعالجة أضرار الكرك
31 كابسة و10 لودرات خارج الخدمة
130 عاملا فقط للنظافة يخدمون 36 تجمعا سكانيا في الكرك
موازنة بلدية الكرك تنخفض من 17 إلى 11 مليون دينار
بلدية الكرك تطالب بآليات ثقيلة لفتح الطرق ومواجهة الطوارئ
دعوات نيابية وبلدية لتدخل عاجل قبل دخول فصل الشتاء
هلا أخبار رصد وضعت بلدية الكرك الكبرى نواب المحافظة والجهات المعنية أمام صورة تفصيلية لواقعها الخدمي والمالي والفني، محذرة من تفاقم التحديات مع اقتراب فصل الشتاء، ومطالبة بتدخل عاجل لتأمين المخصصات والآليات اللازمة لمعالجة الأضرار والانهيارات وحماية السكان والمقدرات التاريخية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد في دار رئاسة بلدية الكرك الكبرى، أمس السبت، بمبادرة من النائب إبراهيم القرالة، وبحضور رئيس لجنة البلدية محمد المناصير، وعدد من أعضاء اللجنة وموظفي البلدية، إلى جانب رئيس مجلس المحافظة وممثلي مؤسسة إعمار الكرك وعدد من المهتمين بالشأن البلدي. وخصص الاجتماع لاستعراض احتياجات البلدية ومناقشة التحديات التي تواجه مناطقها الخمس عشرة.
1.5 مليون دينار لمعالجة البؤر الساخنة لا تكفي
وأكد رئيس لجنة البلدية محمد المناصير أن البلدية حصلت على مخصصات بقيمة مليون ونصف المليون دينار لمعالجة البؤر الساخنة، إلا أن وصول المخصصات بعد انتهاء النصف الأول من العام فرض ضغطاً زمنياً كبيراً لتنفيذ الأعمال قبل موسم الشتاء.
وأوضح أن المبلغ جرى تقسيمه على ثلاثة عطاءات بهدف تسريع التنفيذ، لكنه لا يمثل حلاً شاملاً لحجم الأضرار المنتشرة في مناطق البلدية، في ظل تعدد مواقع الانهيارات ومشكلات الطرق وتصريف مياه الأمطار والبنية التحتية.
وطالبت البلدية بتوفير ما لا يقل عن أربعة ملايين دينار لمعالجة الانهيارات والأضرار القائمة وفتح الطرق والاستعداد للظروف الجوية المقبلة، باعتبار أن المبلغ المخصص للبؤر الساخنة لا يغطي سوى جزء من الاحتياجات الفعلية.
غرفة عمليات توثق الأضرار منذ العام الماضي
وفي مواجهة آثار المنخفضات الجوية، أنشأت البلدية منذ العام الماضي غرفة عمليات وطوارئ لتوثيق الحوادث والأضرار والمواقع المتضررة، مع استمرار متابعة الحالات والتعامل معها وفق الإمكانات المتاحة.
وبحسب البلدية، واصل فريق غرفة العمليات عمله خلال المنخفضات الجوية وحتى الوقت الحالي، فيما اضطرت البلدية إلى استئجار آليات وإصلاح أخرى وتحمل نفقات تشغيلية طارئة، دون أن يتم تعويضها عن تلك النفقات حتى الآن.
سور الكرك القديمة.. خطر يهدد معلما تاريخيا
وتصدر ملف انهيار سور مدينة الكرك القديمة النقاش، باعتباره قضية تتقاطع فيها اعتبارات السلامة العامة مع البعد التاريخي والسياحي للمدينة.
وقالت البلدية إنها لا تملك حتى الآن تقريراً رسمياً يحسم أسباب الانهيار، لكنها حذرت من أن الجزء المتبقي من السور يواجه خطراً حقيقياً، وأن استمرار الوضع الحالي حتى الشتاء قد يؤدي إلى انهيارات إضافية في حال تعرض الموقع لمنخفض جوي جديد.
وطالبت البلدية بتدخل عاجل لإصلاح السور والشارع الرئيسي في الموقع قبل موسم الشتاء، مع التأكيد على أن السور لا يقع ضمن مسؤوليات البلدية المباشرة.
36 تجمعاً سكانياً مقابل 130 عاملاً للنظافة
وتواجه البلدية تحدياً آخر يتعلق بالموارد البشرية، إذ لا يتجاوز عدد العاملين الفعليين في أعمال النظافة 130 عاملاً موزعين على مناطق البلدية، التي تضم، وفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة، 36 تجمعاً سكانياً.
ويشمل العدد 40 عاملاً ضمن الحالات الإنسانية و16 عاملاً وافداً، فيما يتوزع باقي العاملين على الضاغطات والشوارع ومواقع العمل المختلفة.
وترى البلدية أن هذا العدد لا يتناسب مع اتساع الرقعة الجغرافية وعدد التجمعات السكانية، وأن نقص العمالة أصبح من أبرز العوامل المؤثرة في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بالتزامن مع تحديات مرتبطة باستمرار تصاريح العمالة الوافدة بعد نهاية العام الحالي.
أسطول متهالك واحتياجات أساسية غير متوفرة
وكشف الاجتماع عن تراجع جاهزية أسطول آليات البلدية، إذ تضم البلدية 40 كابسة، منها تسع فقط بحالة جيدة، مقابل 31 بحالة سيئة.
كما تمتلك 11 لودر، لا توجد منها سوى آلية واحدة بحالة جيدة، إضافة إلى خمس قلابات، اثنتان منها فقط بحالة جيدة.
ورغم تصنيف البلدية ضمن بلديات الفئة الأولى، فإنها تفتقر إلى عدد من الآليات الأساسية، بينها باكو لودر، وبلدوزر جنزير، ومدحلة، وآلية لدهان الأرصفة، وكاسحات ثلوج وجريدرات، فضلاً عن الحاجة إلى إصلاح الآليات المتعطلة.
وتؤكد البلدية أن إعادة هيكلة أسطولها لم تعد مسألة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار
