ما الذي يدفع النحاس إلى الصعود؟ وهل نحن أمام موجة ارتفاع جديدة مع تسارع الطلب العالمي على الكهرباء ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي؟

حافظ النحاس على مستوياته المرتفعة خلال الربع الثاني من 2026، مدفوعًا باضطرابات الإمدادات، وتحول الشحنات نحو الولايات المتحدة، واستمرار الطلب من شبكات الكهرباء والطاقة المتجددة ومشروعات الذكاء الاصطناعي، رغم المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وبحسب بيانات البنك الدولي، بلغ متوسط سعر النحاس نحو 13,349 دولارًا للطن خلال الربع الثاني، بارتفاع يقارب 4% مقارنة بمتوسط قدره 12,831 دولارًا في الربع الأول.

أداء النحاس في الربع الثاني ارتفع متوسط السعر الشهري من 12,951 دولارًا للطن في أبريل/نيسان إلى 13,543 دولارًا في مايو/أيار، قبل أن يستقر عند 13,552 دولارًا في يونيو/حزيران. وبذلك جاء متوسط يونيو أعلى بنحو 8.2% من متوسط مارس/آذار البالغ 12,529 دولارًا.

وفي بورصة لندن للمعادن، تحرك العقد القياسي لأجل 3 أشهر من نحو 12,463 دولارًا للطن في أولى جلسات أبريل/ نيسان إلى 13,416 دولارًا في 30 يونيو/ حزيران.

وبلغت موجة الصعود ذروتها في 13 مايو/ أيار، عندما وصل النحاس في بورصة لندن إلى 14,196.50 دولار للطن، مقتربًا من مستواه القياسي المسجل في يناير/ كانون الثاني، فيما سجلت العقود الأميركية مستوى قياسيًا عند 6.716 دولار للرطل، وفق بلومبرغ.

اضطراب الإمدادات والرسوم الأميركية جاء ارتفاع الأسعار رغم اقتراب مخزونات النحاس المرئية عالميًا من 1.5 مليون طن في أبريل/ نيسان، بزيادة 540 ألف طن منذ بداية العام، وفق جيه بي مورغان.

لكن المخزونات لم تكن موزعة بالتساوي، إذ شجعت احتمالات فرض رسوم أميركية على النحاس المكرر على توجيه الشحنات إلى الولايات المتحدة للاستفادة من ارتفاع أسعار بورصة كومكس، ما قلص الكميات المتاحة في أسواق أخرى، وبنهاية يونيو/ حزيران، تجاوزت مخزونات كومكس 602 ألف طن.

كما واجه المعروض ضغوطًا من استمرار تعطل جزء من إنتاج منجم غراسبرغ في إندونيسيا، وخفض توقعات الإنتاج في منجم كويبرادا بلانكا في تشيلي، فضلًا عن نقص الكبريت وحمض الكبريتيك المستخدم في معالجة النحاس، نتيجة اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط وقرار الصين وقف تصدير الحمض.

البناء.. ارتفاع تكلفة الكابلات والمكونات يمثل البناء نحو 20% من استخدامات النحاس عالميًا، وفق الرابطة الدولية للنحاس، إذ يدخل المعدن في تمديدات الكهرباء والسباكة والتبريد والتدفئة والأسقف.

ويزيد ارتفاع الأسعار تكلفة الكابلات والأنابيب والمكونات الكهروميكانيكية، خصوصًا في المشروعات الكبيرة والمباني كثيفة استهلاك الكهرباء.

وقد يدفع ذلك المقاولين إلى التحوط بعقود شراء طويلة الأجل أو استخدام الألومنيوم والبلاستيك في التطبيقات الممكنة، لكن بدائل النحاس تظل محدودة في الاستخدامات التي تتطلب توصيلًا عالي الكفاءة ومقاومة للحرارة والتآكل.

النقل.. السيارات الكهربائية أكثر تعرضًا يستحوذ النقل على نحو 12% من استخدام النحاس، الذي يدخل في الأسلاك والمحركات والبطاريات وأنظمة الشحن والتحكم.

وتستخدم السيارة التقليدية نحو 25 كيلوغرامًا من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 32 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات