تتضح الصورة الكاملة للذكاء الاقتصادي الذي أظهره وكيل أعماله رامي عباس بعد أيام من انضمام النجم المصري محمد صلاح لصفوف طرابزون سبور التركي.
لقد تمكن عباس من صياغة بنود تعاقدية استثنائية تجعل قائد منتخب مصر يحقق مكاسب مالية من مبيعات القمصان لم يصل إليها أي لاعب آخر في تاريخ اللعبة بمن فيهم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ليدخل اللاعب حقبة جديدة من الاستثمار الرياضي.
من اللاعب الذي فضله مدرب بشكتاش على محمد صلاح؟
شريك استراتيجي وليس مجرد لاعب
نجح رامي عباس في تحويل موكله من مجرد لاعب يتلقى راتبًا أسبوعيًا نظير مجهوده داخل الملعب إلى شريك استراتيجي في منظومة النادي التركي.
تنص البنود المسربة على منح النجم المصري نسبة مقتطعة ومباشرة من أرباح النادي والشركة المصنعة للملابس الرياضية معًا.
هذا التوجه التعاقدي يمثل ثورة في عالم كرة القدم حيث يضمن للاعب تدفقًا ماليًا مستمرًا يرتبط مباشرة بشعبيته الجارفة وحجم مبيعات المنتجات التي تحمل اسمه ليصبح المستفيد الأول من أي نجاح تسويقي يحققه النادي في الأسواق الجديدة وتحديدًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعتبر سوقًا خصبة لمبيعات اللاعب.
بشكل عاجل.. 3 قرارات مصيرية لإنقاذ محمد صلاح في طرابزون سبور
كسر القواعد التاريخية للأندية
تاريخيًا ترفض الأندية الكبرى التنازل عن هوامش ربحها لصالح اللاعبين مهما بلغت نجوميتهم أو تأثيرهم الفني والتجاري.
لكن عقد قائد منتخب مصر كسر هذه القاعدة الصارمة، حيث فرض رامي عباس بندًا صريحًا يمنح اللاعب نسبة 20% من مبيعات القمصان كنسبة مباشرة.
هذا التنازل الكبير من إدارة طرابزون سبور يعكس الرغبة العارمة في استغلال اسم اللاعب لفتح أسواق دولية جديدة وهو ما يمثل انتصارًا تفاوضيًا كبيرًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
