دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مرحلة جديدة من الجدل الإداري، بعدما أعلن رحيل كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في الاتحاد، عقب انتقادات علنية وجهها إلى خطط رئيس الفيفا جياني إنفانتينو المتعلقة بالاستثمار الخاص في حقوق البطولات.
وكانت صحيفة «تايمز» قد كشفت في وقت سابق عن مقترحات لإنفانتينو تتعلق ببيع حصص أقلية في كأس العالم من خلال مسار استثماري خاص، عبر شركة كان من المقرر تأسيسها تحت اسم FIFA Forward Enterprise (FFE)، بهدف إدارة الحقوق التجارية للبطولات وطرح حصص أقلية أمام مستثمرين.
تحت أنظار إنفانتينو.. الكاميرون تحصد لقب أمم أفريقيا للسيدات لأول مرة (فيديو)
وأثار المقترح غضبًا واسعًا داخل مجتمع كرة القدم، خاصة بعدما أكدت اتحادات أعضاء في الفيفا أن إنفانتينو لم يعرض خطته عليها بصورة مسبقة.
وبحسب التقارير، وجه إنفانتينو رسالة إلى الاتحادات الـ211 الأعضاء في الفيفا، متعهدًا بمنح كل اتحاد 30 مليون جنيه إسترليني في حال دعم المقترح، الذي كان يحتاج إلى الحصول على أغلبية الأصوات من أجل تمريره.
لكن الخطة واجهت مقاومة متزايدة، مع تراجع عدد من الاتحادات عن دعم إنفانتينو، قبل أن يتقرر في النهاية عدم المضي قدمًا في مقترحات الاستثمار الخاص.
صورة مثيرة مع إنفانتينو.. جمهور ناشفيل يصدم ميسي (فيديو)
وزادت الأزمة من الضغوط على رئيس الفيفا قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرر إقامتها في مارس 2027، خصوصًا مع سحب عدد من الاتحادات الوطنية دعمها له، إلى جانب تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» بمقاطعة بعض بطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم للرجال والسيدات.
ولم تقتصر الانتقادات على الاتحادات الوطنية، إذ أعلن كارلوس كورديرو، أحد كبار مستشاري إنفانتينو، استقالته من منصبه اعتراضًا على المقترحات، واصفًا إياها بأنها «صفقة سيئة لكرة القدم»، ومؤكدًا أنه لم يشارك في إعدادها.
أما كيفن لامور، الرئيس التنفيذي للعمليات في الفيفا، فكان أكثر وضوحًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
