موجات الحر تفتح باباً بمليارات الدولارات للشركات الصينية في أوروبا _Business

دفعت موجات الحر المتتالية التي اجتاحت أوروبا هذا الصيف، ورفعت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية وأججت حرائق واسعة، المستهلكين من إشبيلية إلى ستوكهولم إلى إعادة النظر في أجهزة التكييف باعتبارها ضرورة لا رفاهية، ما خلق فرصة نمو كبيرة أمام شركات صينية تتطلع إلى اقتناص حصة أكبر من السوق الأوروبية.

سعت شركات صينية كبرى تشمل غري (Gree) وهاير (Haier) وهايسنس (Hisense) وميديا (Midea) و"TCL" إلى تعزيز حضورها في القارة، رغم أن أسماءها لا تزال أقل شهرة لدى المستهلك الأوروبي مقارنة بعلامات عالمية راسخة. ولتحقيق ذلك، كثفت استثماراتها في التسويق المحلي، وتعاونت مع مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، كما اتجهت لرعاية البطولات الرياضية والتعاقد مع نجوم كرة القدم لتعزيز الوعي بعلاماتها التجارية، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".

دعمت شركات التكييف الصينية حضورها التسويقي من خلال شراكات رياضية بارزة، إذ رعت هايسنس بطولة كأس العالم هذا الصيف، بينما أبرمت TCL شراكة مع المنتخب الإسباني لكرة القدم، ووقعت ميديا عقداً دعائياً مع النجم النرويجي إرلينغ هالاند.

هيمنة صينية تتسارع

سيطرت الشركات الصينية على نحو ثلثي سوق أجهزة التكييف العالمية، وفق بيانات مؤسسة "يورومونيتور"، فيما سجلت صادراتها إلى الاتحاد الأوروبي نمواً متسارعاً خلال العام الجاري.

ارتفعت قيمة صادرات أجهزة التكييف الصينية إلى الاتحاد الأوروبي إلى 3.8 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أعلنت TCL أن الطلبات القادمة من أوروبا قفزت بأكثر من الثلثين خلال النصف الأول، بينما ارتفعت مبيعات الأجهزة المحمولة لديها بأكثر من 90%. كما ضاعفت هاير مبيعاتها في فرنسا وألمانيا وبريطانيا خلال يونيو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين قفزت إيرادات ميديا من أجهزة التكييف في أربع أسواق أوروبية رئيسية بأكثر من 70%.

من مصانع للغير إلى علامات عالمية

عكست الطفرة الحالية تحولاً أوسع تشهده الصناعة الصينية. فقبل عقد من الزمن، كانت الشركات الصينية تركز بشكل رئيسي على تصنيع المكونات أو المنتجات لصالح علامات دولية مثل كارير ودايكين وتوشيبا، بينما كانت تعتمد بدرجة كبيرة على السوق المحلية.

وصل سوق التكييف الصيني اليوم إلى مرحلة شبه تشبع، إذ ارتفع عدد أجهزة التكييف من 8 أجهزة لكل 100 أسرة حضرية عام 1995 إلى 176 جهازاً حالياً، ما دفع الشركات للبحث عن محركات نمو جديدة خارج البلاد.

استثمرت الشركات الخبرات والتقنيات ورؤوس الأموال التي راكمتها خلال سنوات العمل مع العلامات العالمية، للانتقال من دور المصنع إلى صاحب العلامة التجارية القادر على المنافسة مباشرة في الأسواق الدولية.

التكنولوجيا سلاح المنافسة

استفادت الشركات الصينية من الدعم الحكومي الموجه نحو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية - الأسواق

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 12 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات