واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) انتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان والعمل اليوم الثلاثاء عقب أحدث مغادرة لمسؤول بارز من منصبه في الفيفا، حيث قال ناشطون إن رحيل كيفن لامور يثير مخاوف جديدة بشأن الحوكمة والاعتراض داخل الهيئة الحاكمة للعبة عالمياً.
وقال الفيفا أمس الاثنين إن لامور، مدير العمليات التنفيذي، غادر المؤسسة بعد أسابيع من انتقاده علناً خطة الرئيس جياني إنفانتينو لبيع حصة في الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى.
وانضم لامور إلى القيادة العليا في الفيفا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بعدما كان سابقاً ضمن الدائرة المقربة التي حملت إنفانتينو إلى رئاسة الفيفا عام 2016.
وقالت مينكي ووردن، مدير المبادرات العالمية في منظمة هيومن رايتس ووتش،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
