دفعت موجة بيع في أسهم شركات الرقائق الأسهم الأميركية إلى الانخفاض، كما تراجعت السوق أيضاً بعدما أبقت المخاوف المتزايدة بشأن التضخم وارتفاع الدين الحكومي عوائد السندات عند مستويات مرتفعة.
وتعرض القطاع الأفضل أداءً في وول ستريت هذا العام لضغوط حادة، ما دفع مؤشراً لشركات أشباه الموصلات يحظى بمتابعة وثيقة إلى الانخفاض بنسبة 5%. وتراجع مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1.7%.
وبينما لم تتحرك سندات الخزانة إلا بشكل طفيف، ظلت عوائد السندات لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ أوائل 2025. واستقر الخام الأميركي قرب 85 دولاراً، في ظل استمرار الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن السيطرة على مضيق هرمز.
وقال فؤاد رزاق زادة من "فوركس دوت كوم" (Forex.com): "أصبح مزيج ارتفاع تكاليف الطاقة وارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل غير مريح بصورة متزايدة". وأضاف: "بدأ مستثمرو الأسهم أخيراً في الاستجابة من خلال اتخاذ موقف دفاعي بدرجة أكبر قليلاً".
وتعد السندات الأطول أجلاً في قلب القلق العام بدءاً من التضخم إلى طفرة الذكاء الاصطناعي المثقلة بالديون. ويتمثل أحد المخاوف في أن الاضطرابات الجيوسياسية ستجعل الاقتصادات أكثر عرضة لصدمات الإمدادات، فيما يشعر المستثمرون أيضاً بالقلق من أن تفشل الحكومات في كبح الإنفاق.
قد يهمك أيضاً: حيازات الأجانب من السندات الأميركية تتراجع بقيادة اليابان والصين
ويبدو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
