لم تكد تمر سوى جولتين فقط على انطلاق الموسم الكروي الجديد، حتى تصدر الهلال المشهد الرياضي ولكن ليس فقط بانتصاراته، بل بالجدل التحكيمي الصاخب الذي يرافقه دائمًا.
حصول الزعيم على 4 ركلات جزاء خلال أول مواجهتين رسميتين فتح باب التساؤلات على مصراعيه بين الجماهير والمحللين، ليعود إلى الواجهة السؤال الأبرز في الشارع الرياضي: هل يحظى كبير الرياض بمعاملة تفضيلية من قضاة الملاعب، أم أن ما يحدث نتاج طبيعي لقوته الهجومية الكاسحة؟
الجزيرة الإماراتي يحسم صفقة نجم الهلال السعودي
المشهد لم يكن وليد الصدفة، إذ احتسب الحكام 3 ركلات جزاء للهلال في مواجهته الأولى أمام الفيصلي بدوري روشن، قبل أن يتبعها بركلة رابعة حاسمة أمام الرائد في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين، ليترجم البرتغالي روبن نيفيز هذه الكرات إلى أهداف ضمنت للفريق العلامة الكاملة حتى الآن.
الهلال وريال مدريد.. أوجه الشبه بين كبار القارات
هذا السيناريو المتكرر أعاد للأذهان المقارنة الشهيرة بين الهلال وريال مدريد الإسباني، إذ يطلق الكثيرون على الفريق لقب ريال مدريد آسيا نظرًا للهيمنة القارية والسطوة المحلية.
والتشابه هنا لم يتوقف عند منصات التتويج، بل امتد لظاهرة ركلات الجزاء التي ترافق مسيرة العملاقين وتثير غضب المنافسين باستمرار، حيث يرى الخصوم أن الصافرة تميل دائمًا لإنقاذ الكبار في اللحظات الحرجة، وهو الاتهام ذاته الذي كان يوجهه عشاق برشلونة للميرنغي في كل جولة معقدة.
المقارنة تبدو منطقية من حيث النتيجة الظاهرة للأرقام، لكن التدقيق الفني يظهر بوضوح أن الفرق الكبرى التي تنتهج الضغط الهجومي المكثف وتجبر خصومها على التراجع داخل مناطقهم لمدد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
