واصلت السعودية، خلال الربع الثاني من العام الجاري، دعم مسارات التعافي والتنمية في اليمن، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، من خلال حزمة من المشاريع والمبادرات التي تستهدف قطاعات الطاقة والمياه والتعليم والصحة والنقل والزراعة وتنمية القدرات، إلى جانب دعم الموازنة اليمنية وتعزيز الشراكات التنموية مع المؤسسات الإقليمية والدولية.
ومنذ بداية العام، دشن البرنامج مشاريع تنموية بقيمة 1.9 مليار ريال، إلى جانب تقديم دعم للموازنة اليمنية لتغطية النفقات التشغيلية والرواتب، استجابة للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية، ودعم الاستقرار الاقتصادي والمالي.
وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ومتابعة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، قدمت السعودية دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء بالديزل والمازوت في مختلف المحافظات، بما يدعم استمرارية خدمات الكهرباء والقطاعات الحيوية المرتبطة بها.
الطاقة في صدارة المشاريع
في قطاع الطاقة، وضع البرنامج حجر الأساس لمشاريع محطات توليد الكهرباء لساحل ووادي حضرموت، بقدرة إجمالية تبلغ 100 ميجاوات لكل منهما، بما يرفع كفاءة إنتاج الطاقة ويعزز الاعتمادية التشغيلية واستمرارية الخدمات الأساسية.
كما نظم البرنامج، بالشراكة مع البنك الدولي، اجتماعًا تنسيقيًا رفيع المستوى في الرياض لدعم قطاع الكهرباء والطاقة في اليمن، بمشاركة وزراء ومسؤولين وشركاء تنمية وممثلين عن القطاع الخاص السعودي واليمني، لبحث فرص استقرار الطاقة والانتقال إلى مشاريع أكثر استدامة وكفاءة، بما يدعم التعافي الاقتصادي.
وفي قطاع المياه، انطلقت أولى أنشطة مشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في محافظة مأرب، بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ومؤسسة صلة للتنمية. ويستهدف المشروع مديريات مأرب المدينة ومأرب الوادي وحريب، من خلال تعزيز مصادر المياه العذبة باستخدام الطاقة الشمسية، وإنشاء 7 خزانات برجية وتنفيذ شبكات توزيع حديثة، بما يخدم أكثر من 368 ألف مستفيد.
وفي قطاع الإسكان، وقع البرنامج اتفاقية مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "UN-Habitat" لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع "المسكن الملائم"، التي تشمل إعادة تأهيل 620 وحدة سكنية في محافظات عدن وتعز ولحج، امتدادًا للمرحلة الأولى من المشروع.
وفي التعليم، تتقدم أعمال إنشاء مدرسة الصبان الثانوية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، التي تضم فصولًا دراسية ومعامل متخصصة ومرافق تعليمية داعمة، بالتوازي مع تسارع الأعمال في مشروع إنشاء 3 كليات طبية بجامعة تعز تشمل الطب والتمريض والصيدلة.
مشاريع تنموية
وتأتي هذه المشاريع ضمن منظومة تعليمية أوسع ينفذها البرنامج تشمل 60 مشروعًا ومبادرة في 11 محافظة يمنية، تغطي التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني.
وفي مجال تنمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية



