رفضت لجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم ملفات أغلب المترشحين لمنصب الرئيس، بسبب عدم إجادتهم اللغة الإنجليزية بمستوى إتقان لم تحدده اللجنة، وألغى عدم تلبية هذا الشرط أي أفضلية، أو خبرات، أو قدرات يمتلكها المرشحون في مجال الإدارة الرياضية، ما أثار جدلاً في الشارع الرياضي بشأن أهمية اللغة، واعتبارها جوهر التقييم لقبول المرشح أو رفضه، بدلاً من اعتبارها ميزة يمكنها أن ترجح كفة متنافس على آخر.
وعند مقارنة شروط الترشح لرئاسة الاتحادات المحلية في العالم، أو القارية، أو الدولية، لا يمكن العثور على اتحاد فوق كوكب الأرض يضع شرط إجادة اللغة الإنجليزية لاختيار الرئيس، باستثناء الاتحاد السعودي، ومعه البحريني، واللافت أن المرشح الأجدر الذي يمتلك من القدرات القيادية والخبرة في شؤون كرة القدم، إضافة إلى العلاقات الدولية الواسعة، والكفاءة الإدارية، لا يمكنه الوصول إلى مرحلة الانتخاب، أو عرض برنامجه، وأفكاره، بينما يستطيع مدرس لغة إنجليزية من هواة جمع الطوابع أن يعبر بملفه إلى التصويت من خلال هذا الشرط الذي يتضمنه النظام الأساسي للاتحاد السعودي.
ولا يمكن للغاية من الانتخابات أن تتحقق إلا بوصول المرشح الأفضل إلى رئاسة اتحاد اللعبة، خاصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
