انقضت مهلة الستين يوماً التي أرستها مذكرة إسلام أباد في منتصف ليل 17 أغسطس من دون اتفاق ولا تمديد ولا مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة و إيران، إلا أن بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن و حركة السلع تشير الى أن المعنيين بأسواق النفط و صناعته بدؤا في التأقلم مع الوضع القائم في مضيق هرمز، في حين انهارت الشحنات الإيرانية بعد إعادة فرض الحصار البحري الأميركي.
بلغ العبور ذروته خلال المهلة عند نحو 61 سفينة في 23 يونيو، أي بعد نحو أسبوع الأول من توقيع المذكرة، و هي بشكل أساسي ناقلات كانت عالقة في الخليج العربي منذ يداية الحرب في نهاية فبراير. ثم انحدر هذا الرقم مع إنهيار الهدنة في الأسبوع الأول من يوليو، إلى أن وصل دون العشرة في الأيام الأخيرة قبل انتهاء المهلة . ومن اللافت بحسب "كبلر" أنّ هبوط عدد السفن العابرة للمضيق كان تدريجياً، وهو نمط يدل عن تراجع منظًم و ليس عن ذعر.
تقول "كبلر" إن مذكرة التفاهم قد حرّكت شحنات النفط فعلياً عبر هرمز، إذ غادر الخليج نحو 374 مليون برميل نفط غير إيراني خلال المهلة، أي قرابة 6.1 مليون برميل يومياً، مقابل 2.3 مليون برميل يومياً في الفترة الممتدة من أبريل إلى منتصف يونيو، و يشكل 40% من متوسط العبور الاعتيادي الذي بلغ 15 مليون برميل يومياً في 2025.
أما الآن،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
