ما تأثير الساونا والحمامات الباردة على خصوبة الرجال؟

خبرني - تدفع موجة الاهتمام المتزايد بالصحة كثيرا من الناس إلى البحث عن طرق لتحسين النوم والمظهر والأداء البدني والذهني، وحتى مستويات الهرمونات والخصوبة.

ومع انتشار هذه النصائح على وسائل التواصل الاجتماعي، باتت ممارسات مثل الساونا والغطس في الماء البارد تحظى بشعبية كبيرة، مع ادعاءات بأنها قد ترفع مستوى هرمون التستوستيرون وتحسن صحة الحيوانات المنوية وتزيد فرص الإنجاب.

لكن الأدلة العلمية لا تدعم كل هذه الادعاءات، بل تشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط في التعرض للحرارة قد يؤثر سلبا في إنتاج الحيوانات المنوية، بينما لا توجد أدلة كافية على أن التعرض للبرد يحسن الخصوبة.

التستوستيرون ليس مرادفا للخصوبة

يخلط كثير من المحتوى المنتشر على الإنترنت بين مستوى هرمون التستوستيرون والخصوبة لدى الرجال، رغم أن الأمرين ليسا مترادفين.

ويعد التستوستيرون ضروريا لعمل الجهاز التناسلي الذكري بصورة طبيعية، لكن ارتفاع مستواه في الدم لا يعني بالضرورة إنتاج حيوانات منوية أكثر أو زيادة فرص الإنجاب.

بل إن استخدام هرمون التستوستيرون كعلاج قد يؤدي إلى تثبيط إنتاج الحيوانات المنوية. ولهذا تنصح الجمعية الأمريكية لجراحة المسالك البولية والجمعية الأمريكية للطب التناسلي بعدم استخدام العلاج بالتستوستيرون لدى الرجال الذين يرغبون في الحفاظ على خصوبتهم الحالية أو المستقبلية.

ومن هنا، فإن أي ممارسة يروج لها على أنها ترفع التستوستيرون لا يمكن اعتبارها تلقائيا وسيلة لتحسين الخصوبة.

الساونا والحرارة

تقع الخصيتان في كيس الصفن خارج تجويف البطن، ما يساعد على الحفاظ على درجة حرارة مناسبة لإنتاج الحيوانات المنوية.

وأظهرت دراسة واسعة شملت أكثر من 15 ألف رجل صيني وحللت أكثر من 28 ألف عينة من السائل المنوي، وجود ارتباط بين التعرض لدرجات حرارة شديدة وانخفاض جودة السائل المنوي، بما في ذلك انخفاض تركيز الحيوانات المنوية وعددها الإجمالي وحركتها.

ولا تعني هذه النتائج أن كل جلسة ساونا تؤدي إلى ضعف الخصوبة، لكنها تنسجم مع أدلة أخرى تشير إلى أن التعرض للحرارة يمكن أن يؤثر في إنتاج الحيوانات المنوية.

وتقدم دراسة إيطالية صغيرة دليلا أكثر مباشرة على تأثير الساونا. فقد خضع 10 رجال أصحاء لجلسات ساونا فنلندية لمدة 15 دقيقة مرتين أسبوعيا، عند درجة حرارة تراوحت بين 80 و90 درجة مئوية، على مدى ثلاثة أشهر.

وأظهرت النتائج انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركتها، إلى جانب تغيرات في وظائف الميتوكوندريا وتغليف الحمض النووي للحيوانات المنوية. لكن هذه التغيرات لم تكن دائمة، إذ عادت المؤشرات إلى طبيعتها بعد ستة أشهر من التوقف عن استخدام الساونا.

وفي دراسة أخرى تابعت أزواجا يحاولون الإنجاب، لم يرتبط الاستحمام بالماء الساخن وحده بتغير واضح في معدلات الحمل......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 7 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 16 ساعة
خبرني منذ 23 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
صحيفة الدستور الأردنية منذ 39 دقيقة
موقع الوكيل الإخباري منذ 3 ساعات