في كل محافظة، وفي كل لواء، وفي كل قرية، يوجد رجال أعمال وأصحاب رؤوس أموال يملكون من الإمكانات والخبرات ما يؤهلهم لإقامة مشاريع استثمارية وتنموية حقيقية، يمكن أن تعود بالنفع على الفرد والمجتمع والدولة، وتفتح أبوابًا جديدة للعمل والإنتاج.
مشاريع كهذه ليست مجرد أرقام في سجلات الشركات، بل يمكن أن تكون فرص عمل لشباب ينتظرون دورهم، ومصدر دخل لعائلات تبحث عن الاستقرار، وحركة اقتصادية تنعكس على الأسواق والمجتمع المحلي بأكمله.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي يمنع؟
لماذا لا يبادر أصحاب رؤوس الأموال في المحافظات والألوية إلى الاستثمار في مناطقهم؟
لماذا تبقى بعض الأموال خارج عجلة الإنتاج، بينما تعاني مجتمعاتنا من
وقلة فرص العمل؟
أين المبادرات التي تحمل اسم المكان وأبناءه؟
أين المشاريع التي تقول للشباب: هذه أرضكم، وهذه فرصكم، وهذا مستقبلكم؟
وهل المشكلة في رأس المال؟
أم في الإجراءات والتراخيص؟
أم في غياب الحوافز الاستثمارية؟
أم في الخوف من المخاطرة؟
أم أن بعض المستثمرين يفضلون الاستثمار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
