عمر النادي يكتب: الأردن أولاً: حين يصبح الانقسام الداخلي أخطر من كل رهانات الخارج

هناك بصمات وغايات للاستخبارات الإسرائيلية، ومنها الوحدة 8200، تبدو واضحة في كثير من أساليب الحرب النفسية وصناعة الاستقطاب في المنطقة، لكن ذلك لا ينبغي أن يقودنا إلى إغفال مسؤوليتنا الداخلية، أو إلى اعتبار كل

مختلف عميلاً أو أداة بيد جهة خارجية.

ما يدعو إلى القلق في

هو ظهور أصوات تقدم نفسها بوصفها وطنية ومثقفة، لكنها تنزلق إلى خطاب عنصري وإقصائي، وتوجه سهامها إلى المواطنين البسطاء من كلا المكونين: الأردنيين من أصول شرق أردنية والأردنيين من أصول فلسطينية. وهذه الأصوات، التي تجد في التناقضات الاجتماعية والسياسية طريقاً إلى الشهرة والانتشار، قد تصبح أخطر من مجرد ظاهرة عابرة؛ لأنها تساهم في تحويل الاختلاف الطبيعي داخل المجتمع إلى خصومة وعداء.

ولا يمكن مواجهة هذا الخطاب باتهامات مقابلة أو بخطاب إقصائي من الطرف الآخر. فالمشكلة ليست في اختلاف الآراء، ولا في النقد السياسي، وإنما في تحويل الأصل والمنبت إلى معيار للحكم على وطنية الإنسان وانتمائه وحقوقه. ومن المؤسف أن نرى بعض الأصوات، من هذا الجانب أو ذاك، تصب جام غضبها على الطرف الآخر، وكأن

ميدان صراع بين مكونين، لا وطناً واحداً لمواطنيه جميعاً.

لقد أثبتت تجارب

أن المجتمعات تصبح أكثر هشاشة عندما تُستبدل الهوية الوطنية الجامعة بالهويات الفرعية، وعندما تتحول المناطقية والطائفية والمذهبية والأصول والمنابت إلى أدوات للتعبئة والتحريض. وفي ظل ضعف الوعي وانتشار المعلومات المضللة وسرعة انتشار خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تصبح الأرض أكثر خصوبة لأي جهة تريد الاستثمار في تناقضات المجتمع.

ومن هنا، فإن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعة
خبرني منذ 23 ساعة